من توضأ يومَ الجمعةِ فبها ونعمتْ .

ومن اغتسل فالغسلُ أفضلُ

الدلالات الموضوعية:# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# وضوء - فضل الوضوء# غسل - غسل الجمعة# جمعة - آداب من حضر الجمعة# جمعة - فضل الجمعة# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# زينة اللباس - اللباس الحسن و النظافة
المصدر: خلاصة البدر المنير، سنن الترمذي، البحر الزخار، تاريخ بغداد، نخب الافكار، العلل الكبير، ذخيرة الحفاظ، صحيح الترمذي
الراوي: أنس، أنس بن مالك وجابر بن عبدالله وسمرة بن جندب، سمرة بن جندب
المحدث: الخطيب البغدادي، العيني، البخاري، الألباني، ابن الملقن، الترمذي، البزار، ابن القيسراني
الحكم:[فيه] محمد بن عبد العزيز التيمي قال الدارقطني ضعيف، حسن، روى سعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد ولم يذكرا عن سمرة، عن أنس من طرق في كل منها ضعيف أو متروك وعن جابر فيه ضعيف وعن سمرة فيه خالد لم يتابع عليه، صحيح على شرط البخاري، يعرف من حديث يزيد الرقاشي، عن أنس وأحسب أن الربيع إنما ذكره عن الحسن مرسلا، صحيح، إسناده صحيح على شرط الشيخين

الشرح والتوضيح

من توضَّأَ يومَ الجمعةِ ، فبِها ونِعمت ومنِ اغتسلَ فالغسلُ أفضلُ الراوي : سمرة بن جندب المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1379 خلاصة حكم المحدث : صحيح يومُ الجُمُعةِ له فَضلٌ عَظيمٌ، فهو يَومُ عِيدٍ أُسْبوعيٍّ، وقد أمَرَنا النَّبيُّ بآدابٍ وسُنَنٍ لِصَلاةِ الجُمُعةِ حتى يَكونَ المُسلِمونَ في أَبْهى صُورةٍ، وفي هذا الحَديثِ بَعضٌ من هذه الآدابِ، فيقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن توضَّأَ يَومَ الجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ"، أي: مَنِ اكْتَفى في الطَّهارةِ بالوُضوءِ لِصَلاةِ الجُمُعةِ؛ فإنَّه يُجزِئُ عنه، ويُسقِطُ الفَريضةَ، وبِالسُّنَّةِ أَخَذَ وَنِعْمَتِ السُّنَّةُ، أو مَعْناهُ فَبِالرُّخْصةِ أَخَذَ؛ لِأَنَّ سُنَّةَ يَومِ الجُمُعةِ الغُسلُ.

وقيلَ: فَبِطَهارةِ الوُضوءِ حَصَلَ الواجِبُ في التَّطْهِيرِ لِلْجُمُعةِ وَنِعْمَتِ الخَصْلةُ هي الطَّهارةُ، "ومَنِ اغْتَسَلَ فالغُسلُ أفضَلُ"، أي: ومَن اغتَسلَ الاغتِسالَ الكامِلَ فهو أفضَلُ وهو المُسْتحبُّ، ويكون ذلِكَ بغَسلِ كُلِّ الجِسمِ بالماءِ مع النِّيةِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضْلِ يَومِ الجُمُعةِ.

وفيه: الحَثُّ على الظُّهورِ بأجمَلِ صُورةٍ يَومَ الجُمُعةِ لِكُلِّ مُستَطيعٍ .

أحاديث ذات صلة