أجمِلوا في طلبِ الدُّنيا فإنَّ كل ميسَّرٌ لما خلقَ له

الدلالات الموضوعية:# إجارة - الاقتصاد في طلب الرزق# قدر - كل شيء بقدر# رقائق وزهد - التوكل واليقين# تجارة - الإجمال في طلب الرزق# تجارة - الاقتصاد في طلب المعيشة
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: أبو حميد الساعدي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2142)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (418)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/265)

الشرح والتوضيح

أجمِلوا في طلبِ الدُّنيا ، فإنَّ كلًّا مُيَسرٌ لِما كُتِبَ لهُ منها الراوي : أبو حميد الساعدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 157 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (2133) أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَهُ إلى الرِّفْقِ في كُلِّ الأُمورِ، والسَّعْيِ في الدُّنيا مع التَّوكُّلِ على اللهِ، وعَدَمِ التَّكالُبِ عليها، كما أوضَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ: "أجْمِلوا في طَلَبِ الدُّنيا"، والمَعْنى: اعْتَدِلوا وتَمهَّلوا وتأنَّوْا، فلا تُفرِطوا في الطَّلَبِ والسَّعْيِ دونَ إفْراطٍ ولا تَفْريطٍ، "فإنَّ كُلًّا مُيسَّرٌ لِمَا كُتِبَ له منها"، أي: كُلُّ إنسانٍ مُهيَّأٌ لِمَا خَلَقَهُ اللهُ له، فيَجعَلُ له ما كَتَبَهُ له من الرِّزقِ من غَيرِ تَعَبٍ، فلا فائِدةَ في إيقاعِ نَفسِهِ في التَّعَبِ كَثيرًا، فالرِّزقُ مُقدَّرٌ من اللهِ، وسَوفَ يَصِلُ لكُلِّ واحِدٍ منهم ما قُدِّرَ له من الرِّزقِ، وإنْ تأخَّرَ فيما يراهُ العَبدُ، ولكِنَّ قَدْرَ الرِّزقِ ومَوعِدَهُ مُقدَّرٌ عِندَ اللهِ.

وهذا لا يُنافي الأمْرَ بالعَمَلِ والسَّعْيِ في الأرْضِ؛ لابتِغاءِ الرِّزقِ، ولكِنَّه تَهْذيبٌ للسَّعْيِ، وإرْشادٌ لِعَدَمِ التَّكالُبِ على الدُّنيا، وعَدَمِ الحُزنِ على ما فاتَ منها، فإنَّه تَعالى قد قدَّرَ الرِّزقَ، وكَتَبَهُ، وقدَّرَ له سَبَبًا هو الطَّلَبُ بالإجْمالِ، فمَن فعَلَ السَّبَبَ أتاهُ المُسبَّبُ، ومَنْ لا فلا، وكُلُّ أعْمالِ الدُّنيا والآخِرةِ مَنوطةٌ مُسبَّباتُها بأسْبابِها .

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 725 ) 2142- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد الأنصاري، عن أبي حميد الساعدي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له))

السنة - لابن أبي عاصم (1/ 182) 418- ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حميد الساعدي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له))

[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة (3/ 265) حدثنا جعفر بن محمد الأحمسي ثنا أبو الحصين بن يحيى الحماني ثنا سليمان بن بلال عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حميد الساعدي .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أجملوا في طلب الدنيا، فإن كلا ميسر لما خلق له)).

هذا حديث ثابت مشهور من حديث ربيعة رواه عمارة بن غزية والدراوردي عنه مثله

أحاديث ذات صلة