هُما منَ الدِّينِ بمَنزِلةِ السمْعِ والبَصرِ.
أخرجه ابن منده في ((معرفة الصحابة)) (ص390)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2294) واللفظ لهما، والترمذي (3671)، والحاكم (4432) باختلاف يسير.
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى أبا بَكرٍ وعمرَ فقالَ : هذانِ السَّمعُ والبصَرُ الراوي : عبدالله بن حنطب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3671 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3671)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (686)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (1528)، والحاكم (4432) واللفظ لهم.
صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم هم أفضَلُ مَن صحِبَ نبِيًّا، وأفضَلُهم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما؛ فهُما أفضَلُ الأمَّةِ وأكثَرُهما أثَرًا فيها، وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ حَنطَبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رأَى أبا بَكْرٍ وعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهُما، فقال: "هذانِ السَّمْعُ والبَصَرُ"، أي: هُما في المُسلِمينَ كالسَّمْعِ والبَصَرِ في أهمِّيَّتِهِ للجِسْمِ، وحاجَتِهِ إليه.
وقيلَ: المرادُ أنَّهُما مِن الدِّينِ بتلك المنزِلةِ.
وقيلَ: معناه أنَّهما مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كسَمْعِهِ وبَصَرِهِ.
وقيلَ: يَعني بذلك حِرْصَهما على استِماعِ الحقِّ واتِّباعِهِ، والنَّظَرِ في آياتِ اللهِ في الآفاقِ.
وفي هذا الحديثِ: مَنقبَةٌ جليلةٌ للصاحبَينِ رضِيَ اللهُ عنهما .