- أفضَلُ الحَجِّ العَجُّ و الثَّجُّ ، فأمَّا العَجُّ فالتَّلبيةُ، وأمَّا الثَّجُّ فنَحرُ البُدنِ .
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (330)، وأبو يعلى (5086) واللفظ له
أن النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل : أيُّ الحجِّ أفضلُ ؟ قال : ( العجُّ والثجُّ ) الراوي : أبو بكر الصديق المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 827 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (827) واللفظ له، وابن ماجه (2924) باختلاف يسير الحجُّ رُكنٌ من أرْكانِ الإسلامِ العِظامِ، وهو فَرْضٌ على مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، وفي أدائِهِ ثَوابٌ وجَزاءٌ كَبيرٌ؛ فهو يُكفِّرُ الخَطايا، ويَمْحو الذُّنوبَ، ويَخرُجُ العبدُ منه كيَومِ ولَدَتْهُ أُمُّهُ، وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم سُئِلَ: "أيُّ الحجِّ أفضَلُ؟ بمَعْنى ما أفضَلُ أعْمالِ الحَجِّ بعدَ تَحْقيقِ فِعلِ أركانِهِ وشُروطِهِ وواجباتِهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "العَجُّ"، وهو أنْ يَجهَرَ المُلبِّي بالتَّلبيةِ، ويَرفَعَ بها صوتَهُ وهي: "لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ لا شَريكَ لك لبَّيْكَ"، وهي تَعني إجابةَ المُلبِّي لنِداءِ اللهِ بعدَ إجابةٍ، وتتضمَّنُ المحَبَّةَ الكامِلةَ بالْتِزامِ الطَّاعةِ والإقامةِ عليها، "إنَّ الحمْدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك"، وفي هذا اعتِرافٌ للهِ بأنَّه مالِكُ المُلكِ، وأنَّه هو الواحِدُ الأحَدُ لا شَريكَ له، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "والثَّجُّ"، وهو ذَبحُ الهَدْيِ والأَضاحيِّ، وإراقةُ دِمائِها وسَيَلانُها، وقيلَ: إنَّه يُريدُ بذلك كُلَّ أفْعالِ الحجِّ مِن أوَّلِها إلى مُنتَهاها؛ لأنَّها تَبدَأُ بالذِّكرِ والتَّلبيةِ، وتنتَهي بالذَّبحِ والهَدْيِ؛ فذكَرَ الحدَّينِ لِيَشمَلَ ما بيْنَهما مِن أعْمالٍ، كأنَّ كُلَّ أعْمالِ الحجِّ عَظيمةٌ وجَليلةٌ ويَنبَغي إتمامُها .
[مسند ابن أبي شيبة] (1/ 224) :
330 - نا أبو أسامة، عن أبي حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " أفضل الحج: العج والثج ".
فأما العج: فالتلبية، وأما الثج، فنحر الدماء.
مسند أبي يعلى (9/ 19 ت حسين أسد) :
5086 - حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: حدثنا أبو أسامة، حدثنا أبو حنيفة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الحج العج والثج، فأما العج: فالتلبية، وأما الثج: فنحر البدن.