أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وبحَمدِه، -ثَلاثًا-، وفي سُجودِه: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحَمدِه، -ثَلاثًا-.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - فضل سبحان الله وبحمده# صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: حذيفة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (1292)، والبزار (2923)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/ 326) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

كانَ إذا ركَعَ قالَ : سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ و بحمدِه ( ثلاثًا ) و إذا سجدَ قالَ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى وبحمدِه ( ثلاثًا ) الراوي : عقبة بن عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4734 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (870)، والبيهقي (2591)، واللفظ لهما.

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد جُعِلَ الرُّكوعُ والسُّجودُ في الصَّلاةِ؛ لِلثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عُقبةُ بنُ عامِرٍ رَضيَ اللهُ عنه "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكَعَ"، في الصَّلاةِ، "قالَ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِه -ثَلاثًا-"، يُخصِّصُ الرُّكوعَ بتَكَرُّرِ هذا الثَّناءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والمَعنى: نُمَجِّدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ونُثني عليه فيه بعَظَمَتِه وبِحَمدِه وشُكرِه، "وإذا سَجَدَ قالَ: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى وبحَمدِه -ثَلاثًا-"، فيُخَصِّصُ السُّجودَ بهذا الثَّناءِ، ويُكَرَّرُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، والمَعنى: نُمجِّدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ونُثني عليه فيه بعُلُوِّه وبحَمدِه وشُكرِه.

وهذا الذِّكرُ واحِدٌ مِن صيَغِ الأذكارِ المأثورةِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي تَعَدَّدتْ في الرُّكوعِ والسُّجودِ.

وتَكرارُ الذِّكرِ والدُّعاءِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فيه إظهارٌ لِلخُضوعِ والتَّذلُّلِ للهِ سُبحانَه عِندَ الوُقوفِ بَينَ يَدَيْه في الصَّلاةِ، والرُّكوعُ فيه تَعظيمُ اللهِ سُبحانَه، والسُّجودُ يَكونُ العَبدُ فيه أقرَبَ ما يَكونُ مِنَ اللهِ، فله أنْ يُكثِرَ مِنَ الدُّعاءِ فيه .

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (2/ 142) 1292 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز إملاء , ثنا عبد الله بن عمر بن أبان , ثنا حفص بن غياث , عن محمد بن أبي ليلى , عن الشعبي , عن صلة , عن حذيفة , أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده , ثلاثا وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا

[مسند البزار - البحر الزخار] (7/ 322) 2921 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن صلة، عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وبحمده ثلاثا، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى، وبحمده ثلاثا

وهذا الحديث رواه حفص، فقال: فيه في وقت وبحمده ثلاثا، وترك في وقت، وبحمده، وأحسبه أتى من سوء حفظ ابن أبي ليلى، وقد رواه المستورد، عن صلة، عن حذيفة، ولم يقل: وبحمده

تاريخ بغداد ت بشار (13/ 326) أخبرني علي بن الحسن السقلاطوني في مسجده بنهر الدجاج، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن عمر بن أبان والأشج، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة بن اليمان ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا "، قال أبو بكر بن أبي شيبة، قلت أنا لحفص بن غياث: وبحمده؟ قال: نعم، إن شاء الله ثلاثا مات السقلاطوني في يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر من سنة تسع وأربعين وأربع مائة.

أحاديث ذات صلة