كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع سوى ظهرِه حتى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستقَرَّ
أخرجه ابن ماجه (872) بلفظه، وأخرجه الطبراني (400) (22 / 147)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (3/ 185) بنحوه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فَكانَ إذا رَكَعَ سوَّى ظَهْرَهُ حتَّى لَو صُبَّ عليهِ الماءُ لاستقرَّ الراوي : وابصة بن معبد الأسدي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 719 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (872) بلفظه، وأخرجه الطبراني (400) (22/ 147) بلفظ مقارب الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرْكانَها وكَيفيَّاتِها وآدابَها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ وابِصةُ بنُ مَعبَدٍ الأسَديُّ رضِيَ اللهُ عنه: "رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي"، وكان ذلِكَ عادةَ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم في تَتبُّعِهِم لِحَرَكاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَكَناتِهِ سَواءٌ كان في الصَّلاةِ أو غَيرِها؛ حُبًّا في شَخصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعلُّمًا لِسُنَّتِهِ؛ "فكان إذا ركَعَ سوَّى ظَهرَهُ حتى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستقَرَّ"، يعني: جعَلَ ظَهرَهُ مُستوِيًا من أوَّلِهِ لآخِرِهِ حتى لو صُبَّ الماءُ على ظَهرِهِ لثبَتَ الماءُ، ولا يَمِيلُ إلى أيِّ جِهةٍ؛ فعلى المُسلِمِ أنْ يَحرِصَ على إقامةِ صُلبِهِ وظَهرِهِ ما استَطاعَ في صَلاتِهِ لِتَسلَمَ له صَلاتُهُ؛ لأنَّ عَدَمَ إقامةِ الصُّلبِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ نَقصٌ في الصَّلاةِ.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على إتيانِ كُلِّ رُكنٍ في الصَّلاةِ على الوَجهِ الأكمَلِ له .