مَن أخَذَ أرضًا بغيرِ حقٍّ كُلِّفَ أنْ يحمِلَ تُرابَها إلى المَحشَرِ.
أخرجه أحمد (17558) واللفظ له، وابن أبي شيبة (22445)، وعبد بن حميد (406)
من أخذ أرضًا بغيرِ حقِّها ؛ كُلِّفَ أن يحملَ ترابَها إلى المحشرِ الراوي : يعلى بن مرة الثقفي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1868 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (17569)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (406)، والطبراني (22/270) (691) حرَّمَ اللهُ سُبحانَه الظُّلمَ على نفْسِهِ، وجعَلَهُ بيْنَ عِبادِهِ مُحرَّمًا، وبيَّنَ عاقبةَ ذلِكَ، ومِن الظُّلمِ: الغَصْبُ والاستيلاءُ على حَقِّ الغَيرِ بِغيرِ وَجْهِ حَقٍّ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أخَذَ أرْضًا بغَيرِ حَقِّها"، أي: أخَذَهُا ظُلمًا وبغَيرِ وَجهِ حَقٍّ، "كُلِّفَ أنْ يَحمِلَ تُرابَها إلى المَحشَرِ"، أي: كَلَّفَ اللهُ سُبحانَه هذا السَّارِقَ المُغتَصِبَ أنْ يَحمِلَ تُرابَ هذه الأرضِ فَوقَ ظَهرِهِ إلى مَكانِ الحَشْرِ يَومَ القِيامةِ، وكَفَى بذلِكَ تَعجيزًا وثِقَلًا ومُعوِّقًا وإذْلالًا وإظْهارًا لِشَناعةِ ما فعَلَ أمامَ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، وتَأْكيدًا لمَعْنى العُقوبةِ يَومَ القِيامةِ.
وفي الصَّحيحَينِ أنَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرْضِ ظُلمًا؛ فإنَّه يُطوَّقَهُ يَومَ القيامةِ من سَبعِ أرَضينَ».
وفي الحَديثِ: بَيانُ تَغْليظِ عُقوبةِ سَرِقةِ الأرْضِ من أصْحابِها .