أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يصلِّي الضُّحى ستَّ ركعاتٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# صلاة - الضحى
المصدر: مختصر الشمائل
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

حَثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّقرُّبِ إلى اللهِ بالنَّوافِلِ والطَّاعاتِ بَعدَ الفَرائِضِ، وقد علَّمَنا الصَّلواتِ الفَرائِضَ، والنَّوافِلَ الرَّاتِبةَ وغيرَ الرَّاتبةِ، ومِن ذلِكَ صَلاةُ الضُّحى.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصلِّي الضُّحى سِتَّ رَكَعاتٍ"، ووَقتُ أدائِها يَبدَأُ مِن ارتِفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمحٍ إلى أنْ يقومَ قائِمُ الظَّهيرةِ وَقتَ الزَّوالِ، وهذه إحْدى الرِّواياتِ في عَدَدِ رَكَعاتِ صَلاةِ الضُّحى، وقد كَثُرَتِ الأحاديثُ القَوليَّةُ في عَدَدِ رَكَعاتِ صَلاةِ الضُّحى، وأقَلُّ عَدَدٍ هو رَكْعتانِ، ويَنتَهي الأمْرُ عِندَ البَعضِ إلى ثَمانِ رَكَعاتٍ لِمَا في حَديثِ أُمِّ هانِئٍ عِندَ أبي داودَ وغَيرِهِ، ورَأى البَعضُ الآخَرُ أنَّه لا حَدَّ لأكثَرِها، لِحَديثٍ أخرَجَهُ مُسلِمٌ عن عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالت: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى أربعًا، ويَزيدُ ما شاءَ اللهُ" .

أحاديث ذات صلة