خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، مُتَوشِّحًا في ثَوبٍ قِطْريٍّ، فصَلَّى بهم.

أو قال: مُشتَمِلًا به، فصَلَّى بهم.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# صلاة - لباس الرجل في الصلاة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# صلاة - الصلاة في الثوب الواحد# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أخرجه أحمد (13763) واللفظ له، والطيالسي (2254) على الشك في الراوي، وابن حبان (2335) باختلاف يسير
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ كان شاكيًا خرج وهو يتَّكِئُ على أسامةَ بنِ زيدٍ ، عليه ثوبٌ قطَريٌّ قد توشَّح به ، فصلَّى بهم الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 49 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (136)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (3092)كلاهما بلفظه، وابن حبان (2335) باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحرِصُ أشدَّ الحرصِ على أداءِ الصَّلاةِ جماعةً، حتَّى وهو مَريضٌ، كما كان يُحافِظُ على هَيْئةِ مَلبَسِهِ فيها كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ، حيثُ يَرْوي أنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ كانَ شاكِيًا" مِنَ المَرَضِ ثُمَّ "خرَجَ" مِن حُجْرَتِهِ الشَّريفةِ "وهو يَتَّكئُ" ويَعتَمِدُ ويَتَحامَلُ "على أُسامةَ بنِ زَيدٍ" مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحِبُّه وابنُ حِبِّه، "عليه ثَوبٌ قِطْريٌّ" وهو ثَوبٌ يَمَنيٌّ مَصْنوعٌ من القُطنِ، يُلتَحَفُ به، وفيه حُمْرةٌ، وله أعْلامٌ، وفيه بَعضُ الخُشونةِ، وقيلَ: هي حُلَلٌ جيادٌ، تُحمَلُ مِن قِبَلِ البَحرينَ من قَريةٍ فيها يُقالُ لها قِطرٌ، "قد تَوشَّحَ به"، فجعَلَ طَرفَيهِ على عُنُقِهِ كالوِشاحِ، وأدخَلَهُ تحتَ يَدِهِ اليُمْنى، وألْقاهُ على مَنكِبِهِ الأيسَرِ، كما يَفعَلُهُ المُحرِمُ "فصَلَّى بهم" بأصْحابِهِ إمامًا، على هذه الهَيْئةِ؛ لأنَّ يَداهُ ظاهِرَتانِ من الوِشاحِ، ولم يَلتَحِفْ بهما الْتِحافًا شامِلًا، ولم يُغَطِّ يَدَيهِ وذِراعَيهِ.

وفي الحَديثِ: المُحافَظةُ على الصَّلاةِ حتَّى وَقتِ الشِّدَّةِ.

وفيه: أنَّ الأنبياءَ يُصيبُهم ما يُصيبُ البَشرَ مِن الأوجاعِ والشدائدِ .

أحاديث ذات صلة