جُبِلتِ القلوبُ علَى حبِّ مَن أحسنَ إليها، وبُغضِ من أساءَ إليها

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - من تلين لهم القلوب# غنائم - إعطاء المؤلفة قلوبهم# خلق - صفة بني آدم# رقائق وزهد - ما جاء في المحسنين# بر وصلة - الإحسان إلى الأباعد
المصدر: المنتخب من العلل للخلال، السلسلة الضعيفة، حلية الأولياء، ضعيف الجامع
الراوي: أبو هريرة، عبدالله بن مسعود، -
المحدث: أبو نعيم، يحيى بن معين، الألباني، الإمام أحمد، موضوع
الحكم:باطل، موضوع مرفوعاً وموقوفا، موضوع، غريب من حديث الأعمش، ليس له أصل، وهو موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الرافعي في ((التدوين)) (4/172)أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/286)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (599)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8984)أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/121)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (599) واللفظ لهما، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8984) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (2/ 286) ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد الدستوائي ثنا محمد بن عبيد بن عتبة الكندي ثنا بكار بن اسود العبدي ثنا إسماعيل الخياط عن الأعمش قال بلغ الحسن بن عمارة ان الأعمش وقع فيه فبعث اليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش فقيل له تذمه ثم مدحته قال ان خيثمة حدثني عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم ان القلوب جبلت على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها قال بن عدي وهذا لم اكتبه مرفوعا الا من هذا الشيخ ولا أرى يرفع هذا الحديث الا من هذا الوجه وهو معروف عن الأعمش موقوف

[مسند الشهاب] (1/ 350) :

‌599 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الأصبهاني، أبنا أبو سعيد الحسن بن علي الفقيه، وأبو عباد ذو النون بن محمد الصائغ قالا: ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، حدثني أحمد بن إسحاق التمار، ثنا زيد بن أخزم، ثنا ابن عائشة، ثنا محمد بن عبد الرحمن رجل من قريش قال: كنت عند الأعمش فقيل: إن الحسن بن عمارة ولي المظالم، فقال الأعمش: يا عجبا من ظالم ولي المظالم، ما للحائك من الحائك والمظالم؟، فخرجت فأتيت الحسن بن عمارة فأخبرته فقال: علي بمنديل وأثواب فوجه بها إليه فلما كان من الغد بكرت إلى الأعمش فقلت: أجري الحديث قبل أن يجتمع الناس يعني: فأجريت ذكره، فقال: بخ بخ، هذا الحسن بن عمارة زان العمل وما زانه، فقلت: بالأمس قلت ما قلت، واليوم تقول هذا، فقال: دع هذا عنك، حدثني خيثمة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وعلى بغض من أساء إليها

شعب الإيمان (6/ 481 ت زغلول) :

‌8984 - أخبرنا أبو سعد الماليني قال: أنا أبو أحمد بن عدي قال: نا إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد قال: نا محمد بن عبيد بن (عتبة) الكندي قال: نا بكار بن أسود العبدي قال: نا إسماعيل الخياط عن الأعمش قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث إليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش.

فقيل له: تذمه ثم مدحته قال: إن خيثمة حدثني عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها.

قال أبو أحمد بن عدي لم أكتبه مرفوعا إلا من هذا الشيخ ولا أدري برفع هذا الحديث إلا من هذا الوجه وهو معروف عن الأعمش موقوفا.

قال: ومن وجوه المقاربة تودد بعضهم إلى بعض بما استطاع من مكارم الأخلاق وأنواع المبار.

---

حلية الأولياء (4/ 121) حدثنا عبد الله بن محمد بن عثما الحافظ الواسطي قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال حدثنا بكار بن أسود قال حدثنا إسماعيل الحناط قال بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث اليه بكسوة فمدحه الأعمش فقيل للآغمش ذممته ثم مدحته فقال إن خيثمة حدثني عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال جبلت القلوب على حب من أحسن اليها وبغض من أساء اليها غريب من حديث الأعمش بن خيثمة لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

[مسند الشهاب] (1/ 350) :

‌599 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الأصبهاني، أبنا أبو سعيد الحسن بن علي الفقيه، وأبو عباد ذو النون بن محمد الصائغ قالا: ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، حدثني أحمد بن إسحاق التمار، ثنا زيد بن أخزم، ثنا ابن عائشة، ثنا محمد بن عبد الرحمن رجل من قريش قال: كنت عند الأعمش فقيل: إن الحسن بن عمارة ولي المظالم، فقال الأعمش: يا عجبا من ظالم ولي المظالم، ما للحائك من الحائك والمظالم؟، فخرجت فأتيت الحسن بن عمارة فأخبرته فقال: علي بمنديل وأثواب فوجه بها إليه فلما كان من الغد بكرت إلى الأعمش فقلت: أجري الحديث قبل أن يجتمع الناس يعني: فأجريت ذكره، فقال: بخ بخ، هذا الحسن بن عمارة زان العمل وما زانه، فقلت: بالأمس قلت ما قلت، واليوم تقول هذا، فقال: دع هذا عنك، حدثني خيثمة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وعلى بغض من أساء إليها

شعب الإيمان (6/ 481) 8984 - أخبرنا أبو سعد الماليني قال : أنا أبو أحمد بن عدي قال : نا إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد قال : نا محمد بن عبيد بن عتبة الكندي قال : نا بكار بن أسود العبدي قال : نا إسماعيل الخياط عن الأعمش قال بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث إليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش فقيل له : تذمه ثم مدحته قال : إن خيثمة حدثني عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها قال أبو أحمد بن عدي لم أكتبه مرفوعا إلا من هذا الشيخ و لا أدري برفع هذا الحديث إلا من هذا الوجه و هو معروف عن الأعمش موقوفا قال : و من وجوه المقاربة تودد بعضهم إلى بعض بما استطاع من مكارم الأخلاق و أنواع المبار

---

[التدوين في أخبار قزوين] (4/ 172) :وثنا المفجع ثنا أبو عبد الله الحسين بن معاذ الأخفش ابن أخي عبد الله بن عبد الوهاب الحجي ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري ثنا حماد بن سلمة.

قال قال لي شيخ من قريش كنت عند الأعمش فأجرى ذكر الحسن بن عمارة فقال الأعمش ظالم ولي المظالم ما للحايك والحديث قال فأتيت الحسن بن عمارة فأخبرته الخبر فقال يا غلام علي بمنديل وأثواب فوجه بها إلى الأعمش قال فأتيت الأعمش فأجريت ذكر الحسن ابن عمارة فقال الأعمش بخ بخ حبذ الحسن بن عمارة.

قال قلت يا أبا محمد قلت بالأمس ما قلت وتقول اليوم ما تقول فقال ثنا خيثمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "جبلت القلوب على الحب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها".

---

حلية الأولياء (4/ 121) حدثنا عبد الله بن محمد بن عثما الحافظ الواسطي قال حدثنا ابراهيم بن محمد بن سعيد قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال حدثنا بكار بن أسود قال حدثنا إسماعيل الحناط قال بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث اليه بكسوة فمدحه الأعمش فقيل للآغمش ذممته ثم مدحته فقال إن خيثمة حدثني عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال جبلت القلوب على حب من أحسن اليها وبغض من أساء اليها غريب من حديث الأعمش بن خيثمة لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

[مسند الشهاب] (1/ 350) :

‌599 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الأصبهاني، أبنا أبو سعيد الحسن بن علي الفقيه، وأبو عباد ذو النون بن محمد الصائغ قالا: ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، حدثني أحمد بن إسحاق التمار، ثنا زيد بن أخزم، ثنا ابن عائشة، ثنا محمد بن عبد الرحمن رجل من قريش قال: كنت عند الأعمش فقيل: إن الحسن بن عمارة ولي المظالم، فقال الأعمش: يا عجبا من ظالم ولي المظالم، ما للحائك من الحائك والمظالم؟، فخرجت فأتيت الحسن بن عمارة فأخبرته فقال: علي بمنديل وأثواب فوجه بها إليه فلما كان من الغد بكرت إلى الأعمش فقلت: أجري الحديث قبل أن يجتمع الناس يعني: فأجريت ذكره، فقال: بخ بخ، هذا الحسن بن عمارة زان العمل وما زانه، فقلت: بالأمس قلت ما قلت، واليوم تقول هذا، فقال: دع هذا عنك، حدثني خيثمة ، عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وعلى بغض من أساء إليها

شعب الإيمان (6/ 481) 8984 - أخبرنا أبو سعد الماليني قال : أنا أبو أحمد بن عدي قال : نا إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد قال : نا محمد بن عبيد بن عتبة الكندي قال : نا بكار بن أسود العبدي قال : نا إسماعيل الخياط عن الأعمش قال بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه فبعث إليه بكسوة فلما كان بعد ذلك مدحه الأعمش فقيل له : تذمه ثم مدحته قال : إن خيثمة حدثني عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها قال أبو أحمد بن عدي لم أكتبه مرفوعا إلا من هذا الشيخ و لا أدري برفع هذا الحديث إلا من هذا الوجه و هو معروف عن الأعمش موقوفا قال : و من وجوه المقاربة تودد بعضهم إلى بعض بما استطاع من مكارم الأخلاق و أنواع المبار

أحاديث ذات صلة