إنَّ سالِمًا شديدُ الحبِّ للهِ، لو كان ما يَخافُ اللهَ ما عَصَاهُ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/177) واللفظ له، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (311) مختصراً، والديلمي في ((الفردوس)) (896) مطولاً باختلاف يسير
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (1/ 177) :
حدثت عن سعيد بن سليمان ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الجراح بن المنهال عن حبيب بن نجيح عن عبد الرحمن بن غنم.
قال: قدمت المدينة في زمان عثمان فأتيت عبد الله بن الأرقم، فقال حضرت عمر رضي الله عنه عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة، فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن سالما شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله عز وجل ما عصاه فلقيت ابن عباس فذكرت ذلك له فقال: صدق، انطلق بنا إلى المسور بن مخرمة حتى يحدثك به، فجئنا المسور فقلت: إن عبد الله بن الأرقم حدثني بهذا الحديث، قال حسبك لا تسل عنه بعد عبد الله بن الأرقم.
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/ 239) :
311 - حدثنا عمر بن الخطاب، ثنا أبو صالح، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عبد الله بن الأرقم، عن عمر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: وذكر سالما مولى أبي حذيفة، فقال: إن سالما شديد الحب لله تعالى