خَمْسٌ مَنْ فعلَ واحدةً مِنْهُنَّ كان ضَامِنًا على اللهِ عزَّ وجلَّ : مَنْ عادَ مَرِيضًا ، أوْ خرجَ مع جِنازَةٍ ، أوْ خرجَ غَازِيًا ، أوْ دخلَ على إمامٍ يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وتَوْقِيرَهُ ، أوْ قَعَدَ في بَيتِه فَسَلِمَ الناسُ مِنْهُ وسَلِمَ من الناسِ .
أخرجه أحمد (22146)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1021)، والطبراني (20/37) (55)
خَمْسٌ مَنْ عَمِلهُنَّ في يَوْمٍ كتبَهُ اللهُ من أهلِ الجنةِ : مَنْ عادَ مَرِيضًا ، وشَهِدَ جَنازَةً ، وصامَ يومًا ، ورَاحَ يومَ الجمعةِ ، وأعتقَ رَقَبَةً .
الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 3470 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو يعلى (1044)، وابن حبان (2771) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (2973).
الأعْمالُ الصَّالحةُ تَتَفاوَتُ في دَرَجاتِها، وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهمَّ الأعْمالِ الَّتي تُدخِلُ الجنَّةَ، حيثُ يقولُ: "خَمسٌ مَن عَمِلَهُنَّ في يَومٍ كَتَبَهُ اللهُ من أهْلِ الجَنَّةِ" فمَن التَزَمَ بهذه الخَمْسِ، وكانَ مُؤمِنًا باللهِ، كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يُدخِلَهُ الجَنَّةَ إذا وُفِّقَ لِمَجْموعِ تلك الخِصالِ في اليَومِ الواحِدِ إنْ وُجِدَتْ، وقيلَ: ظاهِرُهُ أنَّه يَومُ الجُمُعةِ كما يدُلُّ عليه في الخَصْلةِ الرَّابعةِ، وهذا حضٌّ للمُسلِمِ على فِعلِ الخَيرِ لِنَفسِهِ ولِغَيرِهِ ولِمُجتَمَعِهِ، وأُولى تلك الخِصالِ: "مَن عادَ مَريضًا"، فقامَ بزِيارَتِهِ وهو مَريضٌ لِيُواسِيَهُ ويَدْعُوَ له، والثَّانيةُ: "وشَهِدَ جِنازةً" فصلَّى عليها وشيَّعَها حتى تُدفَنَ، والثَّالثةُ: "وصامَ يَومًا"، سواءٌ كانَ الصِّيامُ فَرْضًا أو نَفْلًا، والرَّابعةُ: "وراحَ يَومَ الجُمُعةِ"، فذهَبَ إلى المَسجِدِ وصلَّاها على الوَجهِ الأتَمِّ لها، والخامِسةُ: "وأعتَقَ رَقَبةً" بأنْ كانت في مِلْكِهِ أو قامَ بشِرائِها وحرَّرَها لِوَجهِ اللهِ، والرَّقَبةُ: المَمْلوكُ ذَكَرًا كان أو أُنْثى، وهذا غَيرُ مَوْجودٍ في زَمانِنا في الأغلبِ، ولعلَّه يُجزِئُ في هذا المَوضِعِ الصَّدَقةُ، كما جاءَ عِندَ مُسلِمٍ من حَديثِ أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه: «مَن أصبَحَ منكم اليَومَ صائِمًا؟» قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنا، قال: «فمَن تَبِعَ منكم اليَومَ جِنازةً؟» قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنا، قال: «فمَن أطعَمَ منكم اليَومَ مِسْكينًا؟» قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنا، قال: «فمَن عادَ منكم اليَومَ مَريضًا؟» قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما اجْتَمَعْنَ في امْرِئٍ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ».
فمَن فعَلَ مَجْموعَ تلك الخِصالِ مُحتسِبًا لِوَجهِ اللهِ سُبحانَهُ وتَعالى، ابتِغاءَ مَثوبةٍ مِنه، لا لِدُنيا أو رياءٍ، جعَلَ اللهُ جزاءَهُ الجَنَّةً .
[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 241) 22146- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بن لهيعة عن الحرث بن يزيد عن على بن رباح عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ قال: عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمس من فعل منهن كان ضامنا على الله من عاد مريضا أو خرج مع جنازة أو خرج غازيا في سبيل الله أو دخل على إمام يريد بذلك تعزيره وتوقيره أو قعد في بيته فيسلم الناس منه ويسلم.
[السنة - لابن أبي عاصم] (2/ 490) ((1021- ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، وابن بكير، قالا: ثنا ابن لهيعة، عن الحارث، عن علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل: من عاد مريضا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس)).
[السنة - لابن أبي عاصم] (2/ 491)
((1022- ثنا يعقوب، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن حارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمر، أنه سمع معاذ بن جبل يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (20/ 37) 55- حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، حدثنا سعيد بن أبي مريم (ح) وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق (ح) وحدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، قالوا: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله: من عاد مريضا، أو خرج مع جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيره وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس.