يَقبِضُ ملَكُ الأرحامِ الرَّحمَ معتَرضًا فيقولُ : أي ربِّ أذَكَرٌ أم أنثى فيَقضي اللَّهُ تعالى في ذلِكَ أمرَهُ بما شاءَ.

ثمَّ يقولُ أي ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيوحي اللَّهُ إليهِ في ذلِكَ أمرَهُ

الدلالات الموضوعية:# قدر - الإيمان بالقدر# ملائكة - أعمال الملائكة# قدر - كل شيء بقدر# قدر - خلق الإنسان وكتابة رزقه وأجله ...
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (182) واللفظ له، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (268) وأبو يعلى (5775) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إذا خُلِقتِ النَّفسُ قالَ ملَكُ الأرحامِ: أي ربِّ ! أذَكرٌ أم أنثى ؟ فيقضي اللَّهُ إليْهِ أمرَهُ ثمَّ يقولُ: أي ربِّ أشقيٌّ أم سعيدٌ ؟ فيقضي اللَّهُ تعالى إليْهِ أمرَهُ فيَكتبُ ما هوَ لاقٍ حتَّى النَّكبةِ يُنكَبَها .

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم: 186 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (186) كلُّ شيءٍ خلَقَه اللهُ مُقدَّرٌ كائِنٌ كما أراد سُبحانَه وتَعالى؛ فما مِن شَيءٍ يَجري في ملكوتِه إلَّا بِقَدَرِه وعِلمِه سُبحانَه وتَعالى.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا خُلِقتِ النَّفْسُ"، بمعنى إذا قدَّر اللهُ تَعالى إتمامَ خلْقِ الإنسانِ، "قال مَلَكُ الأرحامِ:"، أي: المَلَكُ المُوكَّلُ بالرَّحِمِ، وهو مَوضِعُ تكوينِ الجَنينِ، "أيْ رَبِّ! أذَكَرٌ أم أُنْثى؟" يعني: هل تخلُقُه ذكَرًا أم أُنثى؟ "فيَقْضي اللهُ إليه أمْرَه"، يعني: يُخبِرُه بما كَتَبَ له أنْ يكونَ، "ثم يقولُ: أيْ رَبِّ أشَقيٌّ أم سعيدٌ؟"، يعني: هل يكونُ مِن أهلِ الشَّقاءِ بدُخولِ النارِ أم من أهلِ السَّعادةِ بدُخولِ الجَنَّةِ؟ "فيَقضي اللهُ تَعالى إليه أمْرَه، فيَكتُبُ ما هو لاقٍ"، أي: يَكتُبُ ما هو مُقدَّرٌ عليه من رِزقِه، وأجَلِه، وعَمَلِه، وكُلِّ ما يخُصُّه، كبيرًا كان أو صغيرًا، وهو ما زال في بَطنِ أُمِّه، "حتى النَّكْبةُ يُنكَبُها"، أي: حتى ما يُصيبُ الإنْسانَ مِنَ الحَوادِثِ اليَسيرةِ، وهي مِثلُ العَثرَةِ بالرَّجُلِ ونَحوِها؛ فكلُّ هذا مُقدَّرٌ ومَكتوبٌ عندَ اللهِ تعالى( ).

الأصول والأحكام

السنة - لابن أبي عاصم (1/ 81) :

‌182 - ثنا أبو مسعود الجحدري، ثنا الفضيل بن سليمان، عن عمر بن سعيد، حدثني الزهري، أن ابن أبي هنيدة، حدثه، أن عبد الله بن عمر ، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يقبض ملك الأرحام الرحم معترضا فيقول: أي رب، أذكر أم أنثى؟ فيقضي الله تعالى في ذلك أمره بما شاء.

ثم يقول: أي رب، أشقي أم سعيد؟ فيوحي الله إليه في ذلك أمره ".

الرد على الجهمية للدارمي (ص: 150) 268 - حدثنا أحمد بن صالح المصري، ثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن هنيدة، حدثه أن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله عز وجل أن يخلق النسمة قال ملك الأرحام معرضا: يا رب، أذكر أم أنثى؟ فيقضي الله أمره، ثم يقول: يا رب، شقي أم سعيد؟ فيقضي الله أمره، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق، حتى النكبة ينكبها ".

مسند أبي يعلى (10/ 154 ت حسين أسد) :

‌5775 - حدثنا زهير، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت يونس، يحدث، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هنيدة، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله أن يخلق نسمة قال ملك الأرحام معرضا: أي رب أذكر، أم أنثى؟ فيقول، فيقضي الله أمره، ثم يقول: أي رب أشقي أم سعيد؟ فيقضي الله أمره، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق حتى النكبة ينكبها ".

أحاديث ذات صلة