مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فليُحِبَّ صُهَيبًا حُبَّ الوالدةِ لوَلدِها.

الدلالات الموضوعية:# فليُحِبَّ# الآخِرِ،# صُهَيبًا# الوالدةِ# لوَلدِها
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: صهيب
المحدث: إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (2102)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 510)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (5/ 453) بلفظه.