مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فليُحِبَّ صُهَيبًا حُبَّ الوالدةِ لوَلدِها.
أخرجه البزار (2102)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 510)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (5/ 453) بلفظه.