ما كانَ في رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنَ الشَّيبِ إلَّا شَعَراتٌ في مَفْرِقِ رَأسِهِ، إذا ادَّهَنَ، وَاراهُنَّ الدُّهنُ.
أخرجه أحمد (20840) واللفظ له، والترمذي في ((الشمائل المحمدية)) (44)، والطبراني (2/232) (1963)
لم يكن في رأسِ رسولِ اللهِ شَيبٌ إلا شعراتٍ في مَفْرِقِ رأسِه ، إذا ادَّهنَ وأراهنَّ الدُّهنَ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 32 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (20840) باختلاف يسير، وأخرجه مسلم (2344) بنحوه صانَ اللهُ تَعالى رُسُلَهُ مِنَ الصِّفاتِ الذَّميمةِ والمُنفِّرةِ في الخِلْقةِ؛ لأنَّ رِسالَتَهُم تَستَدعي رَغْبةَ النَّاسِ فيهم، وعَدَمَ نُفورِهِم منهم، وقد كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَميلَ الهَيْئةِ، حَسَنَ الشَّعرِ، ولم يَنتَشِرْ فيه الشَّيبُ.
وفي هذا الحَديثِ: "أنَّ جابِرَ بنَ سَمُرةَ سُئِلَ عن شَيبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، والشَّيبُ هو الشَّعرُ الأبيَضُ في الرَّأسِ أو اللِّحْيةِ، فقالَ رضِيَ اللهُ عنه: "لم يكُنْ في رَأسِ رَسولِ اللهِ شَيبٌ إلَّا شَعراتٌ في مَفرِقِ رَأسِهِ"، وهو وَسَطُ الرَّأسِ ومُنتَصَفُها، ومَوضِعُ فَرقِ الشَّعرِ يَمينًا وشِمالًا "إذا ادَّهَنَ واراهُنَّ الدُّهْنُ"، بمَعْنى إذا دَهَنَها بالزَّيتِ ونَحوِهِ من الطِّيبِ لم تَظهَرْ الشَّعراتُ البِيضُ، ولم يُرَ منه شَيبٌ، والمُرادُ أنَّ الشَّعرَ الأبيَضَ في رَأسِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ قَليلًا جِدًّا بحيث إنَّه لو دَهَنَها بطِيبٍ ونَحوِهِ لم تَظهَرْ، وإذا لم يَدهُنْ ظَهَرَتْ قَليلةً.
وفي الحَديثِ: بَيانُ بَعضِ شَمائِلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .