- إنَّا معشرَ الأنبياءِ أُمِرنا بتعجيلِ فِطرِنا، وتأخيرِ سحورِنا، وأن نضعَ أيمانَنا على شمائلِنا في الصَّلاةِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - تأخير السحور# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - وضع اليدين في القيام# أنبياء - عام# صيام - تعجيل الفطور
المصدر: حقيقة الصيام
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (1770)، والطبراني (11/199) (11485)، والبيهقي (8383) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إِنَّا معشرَ الأنبياءِ ، أُمِرْنَا أنْ نُّعجِلَ إفطارَنا ، ونؤخِرَ سحورَنا ، ونَضَعَ أيمانَنَا عَلَى شمائِلِنا في الصلاةِ الراوي : عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2286 خلاصة حكم المحدث : صحيح كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ أصْحابَهُ، ويَحُثُّهم على اتِّباعِ سُنَّتِهِ وهَدْيِهِ، فإذا أرادَ منهم الاهتِمامَ بأمْرٍ على سَبيلِ المُبالغةِ ذكَرَ أنَّها كانت مِن عادةِ مَن سَبَقَهُ مِنَ الأنبياءِ جميعًا أو أحَدِهِم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ أُمِرْنا" والمَعْنى أنَّ اللهَ أمَرَ أنبياءَهُ، وأنا منهم، فكانت عادَتَنا وسُنَّتَنا، "أنْ نُعجِّلَ إفْطارَنا"؛ وذلِكَ حالَ الصِّيامِ فَرْضًا كانَ أو نَفْلًا، والفِطرُ يكونُ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ مُباشرةً؛ وذلِكَ لِئلَّا يُزادَ في النَّهار مِن اللَّيلِ؛ ولأنَّه أرفَقُ بالصَّائمِ، وشُكرِ النِّعْمةِ، "ونُؤخِّرَ سَحورَنا"، وهو الطَّعامُ الَّذي يُؤكَلُ في وَقتِ السَّحَرِ، وتَأخيرُهُ يكونُ قُبَيلَ طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ، وفي هذا أمْرٌ للإرْشادِ إلى أهمِّيَّةِ أكْلةِ السَّحورِ لِمَا فيه مِنَ الاستِقْواءِ على صيامِ النَّهارِ، كما أنَّ فيها استِجابةً لأمْرِ النَّبيِّ الكَريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ونضَعَ أيْمانَنا على شَمائِلِنا في الصَّلاةِ" بجَعلِ اليَدِ اليُمْنى فَوقَ اليَدِ اليُسْرى عِندَ القِيامِ والقِراءةِ في الصَّلاةِ، وفي هذا إظْهارٌ للخُشوعِ والخُضوعِ والتَّذلُّلِ بيْنَ يَدَيِ اللهِ سُبْحانَهُ في مَوقِفِ الصَّلاةِ الَّتي يَقِفُ فيها العَبدُ مُستَحضِرًا عَظَمةَ اللهِ، ومُتوجِّهًا إليه بقَلبِهِ وجَوارِحِهِ( ).

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (5/ 67) 1770 - أخبرنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا بن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أنه سمع عطاء بن أبي رباح يحدث عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا ونعجل فطرنا وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا".

قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه: سمع هذا الخبر ابن وهب عن عمرو بن الحارث وطلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 199) :

‌11485 - حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى، ثنا جدي حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، ووضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (4/ 238) 8383- أخبرنا أبو بكر بن فورك أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا طلحة عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا فى الصلاة .

{ج} هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكى وهو ضعيف واختلف عليه فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن عطاء عن أبى هريرة وروى من وجه آخر ضعيف عن أبى هريرة ومن وجه ضعيف عن ابن عمر.

{ت} وروى عن عائشة رضى الله عنها من قولها : ثلاثة من النبوة فذكرهن وهو أصح ما ورد فيه قد مضى فى كتاب الصلاة.

أحاديث ذات صلة