- إنا معشرَ الأنبياءِ أُمرْنا بتعجيلِ فطرِنا وتأخيرِ سحورِنا، وأن نضعَ أيمانَنا على شمائِلنا في الصلاةِ
أخرجه الطبراني (11/ 199) (11485) بلفظه,والبيهقي (8205) ، وأبو داوود الطيالسي في ((مسنده)) (2776) باختلاف يسير.أخرجه الطبراني (11/ 199) (11485) بلفظه,والبيهقي (8205) ، وأبو داوود الطيالسي في ((مسنده)) (2776) باختلاف يسير.
إِنَّا معشرَ الأنبياءِ ، أُمِرْنَا أنْ نُّعجِلَ إفطارَنا ، ونؤخِرَ سحورَنا ، ونَضَعَ أيمانَنَا عَلَى شمائِلِنا في الصلاةِ الراوي : عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2286 خلاصة حكم المحدث : صحيح كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ أصْحابَهُ، ويَحُثُّهم على اتِّباعِ سُنَّتِهِ وهَدْيِهِ، فإذا أرادَ منهم الاهتِمامَ بأمْرٍ على سَبيلِ المُبالغةِ ذكَرَ أنَّها كانت مِن عادةِ مَن سَبَقَهُ مِنَ الأنبياءِ جميعًا أو أحَدِهِم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّا مَعشَرَ الأنبياءِ أُمِرْنا" والمَعْنى أنَّ اللهَ أمَرَ أنبياءَهُ، وأنا منهم، فكانت عادَتَنا وسُنَّتَنا، "أنْ نُعجِّلَ إفْطارَنا"؛ وذلِكَ حالَ الصِّيامِ فَرْضًا كانَ أو نَفْلًا، والفِطرُ يكونُ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ مُباشرةً؛ وذلِكَ لِئلَّا يُزادَ في النَّهار مِن اللَّيلِ؛ ولأنَّه أرفَقُ بالصَّائمِ، وشُكرِ النِّعْمةِ، "ونُؤخِّرَ سَحورَنا"، وهو الطَّعامُ الَّذي يُؤكَلُ في وَقتِ السَّحَرِ، وتَأخيرُهُ يكونُ قُبَيلَ طُلوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ، وفي هذا أمْرٌ للإرْشادِ إلى أهمِّيَّةِ أكْلةِ السَّحورِ لِمَا فيه مِنَ الاستِقْواءِ على صيامِ النَّهارِ، كما أنَّ فيها استِجابةً لأمْرِ النَّبيِّ الكَريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "ونضَعَ أيْمانَنا على شَمائِلِنا في الصَّلاةِ" بجَعلِ اليَدِ اليُمْنى فَوقَ اليَدِ اليُسْرى عِندَ القِيامِ والقِراءةِ في الصَّلاةِ، وفي هذا إظْهارٌ للخُشوعِ والخُضوعِ والتَّذلُّلِ بيْنَ يَدَيِ اللهِ سُبْحانَهُ في مَوقِفِ الصَّلاةِ الَّتي يَقِفُ فيها العَبدُ مُستَحضِرًا عَظَمةَ اللهِ، ومُتوجِّهًا إليه بقَلبِهِ وجَوارِحِهِ( ).
[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 199) :
11485 - حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى، ثنا جدي حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس ، يقول: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، ووضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة
السنن الكبير للبيهقي (8/ 529 ت التركي) :
8205 - أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة".
[مسند أبي داود الطيالسي] (4/ 377) :
2776 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا طلحة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا، ونؤخر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة.