أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءه رجلٌ فقال : أيُّ الشهداءِ أفضلُ ؟ قال : الذين يلقونَ في الصفِّ الأولِ فلا يلفِتونَ وجوهَهم حتى يُقتَلوا ، أولئكَ يتلبَّطونَ في الغرفِ العُليا منَ الجنةِ ، ويَضحَكُ إليهِم ربُّكَ ، وإذا ضحِكَ ربُّكَ إلى عبدٍ في الدنيا ، فلا حِسابَ عليه
أخرجه أحمد (22476)، وأبو يعلى (6855)، والطبراني في ((الأوسط)) (3169) باختلاف يسير.
أفضلُ الشهداءِ الذين يُقاتِلونَ في الصفِّ الأولِ فلا يلْفتونَ وجوهَهم حتى يُقتلوا ، أولئك يتَلَبَّطونَ في الغَرفِ العُلى من الجنةِ ، يضحكُ إليهم ربُّك ، فإذا ضحِك ربُّك إلى عبدٍ في موطنٍ فلا حسابَ عليه الراوي : نعيم بن همار الغطفاني المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1107 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (22476)، وأبو يعلى (6855)، والطبراني في ((الأوسط)) (3169) باختلاف يسير.
أسْمى مَقاماتِ الشَّهادةِ هي الموتُ في سَبيلِ اللهِ؛ لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا، خاصَّةً الَّذي يُقاتِلُ في الصَّفِّ الأوَّلِ من هؤلاءِ، فإنَّ رُتبَتَهُ عِندَ اللهِ عَظيمةٌ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفضَلُ الشُّهَداءِ الَّذين يُقاتِلونَ في الصَّفِّ الأوَّل"؛ وذلِكَ أنَّ القَتْلَ في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ أنْواعِ الشَّهاداتِ، ويَأتي مَن يُقتَلُ في الصَّفِّ الأوَّلِ أفضَلَهُم على الإطْلاقِ، لِمَا لهم مِن فَضلِ السَّبقِ إلى القِتالِ "فلا يَلفِتونَ وُجوهَهُم حتَّى يُقتَلوا" بمَعْنى أنَّهم لا يُحوِّلونَها عن مَقصِدِهم، وهذا كِنايةٌ عن صِدقِ نِيَّتِهِم، "أُولئِكَ يَتلبَّطونَ" يَتنَعَّمونَ، "في الغُرَفِ العُلا مِنَ الجَنَّةِ"، وهذا دَليلٌ على عُلُوِّ المَنزِلةِ والأجْرِ، "يَضحَكُ إليهم رَبُّكَ" إشارةً إلى رِضاهُ عزَّ وجلَّ، وهو ضَحِكٌ يَليقُ بذاتِهِ وجَلالِهِ دونَ تَكْييفٍ أو تَشبيهٍ، "فإذا ضَحِكَ ربُّكَ إلى عَبدٍ في مَوطِنٍ فلا حِسابَ عليه" تَأكيدٌ على أنَّه ليس عليهم حِسابٌ في الآخِرةِ.
وفي الحَديثِ: تَرغيبٌ في جِهادِ أهْلِ الطُّغْيانِ والكُفرِ بحَدِّ السَّيفِ( ).
مسند أحمد (37/ 144) 22476 - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار ، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الشهداء أفضل؟ قال: الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه
مسند أبي يعلى الموصلي (12/ 258) 6855 - حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن همار ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال: أي الشهداء أفضل؟ قال: الذين يلقون في الصف فلا يقلبون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العليا من الجنة يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك في موطن فلا حساب عليه
المعجم الأوسط (3/ 286) 3169 - حدثنا بكر قال: نا شعيب بن يحيى قال: أنا ابن لهيعة، عن علي أبي دينار الهذلي، عن نعيم بن همار ، أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من الشهداء؟ فقال: الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول، ولا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلوا، فأولئك يلتقون في الغرف العلى من الجنة، يضحك إليهم ربك، إن الله عز وجل إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه
لم يرو هذا الحديث عن علي أبي دينار إلا ابن لهيعة