[ إنَّ ] أولَ شيٍء خلق اللهُ القلمَ، ثم خلق بعدَه النونَ، وهي الدواةُ، ثم قال سبحانَه وتعالى : اكتب.
فقال : وما أكتبُ ؟ قال جلَّ وعلا : اكتب ما يكونُ من عملٍ أو أثرٍ، أو رزقٍ، [ أو أجلٍ ].
فكتب ما يكونُ وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ؛ فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن.
وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ، ثم ختم جلَّ وعلا على القلمِ فلم ينطقْ، ولا ينطقُ إلى يومِ القيامةِ، [ ثم خلق العقلَ فقال : وعِزَّتِي ! لأُكْمِلَنَّكَ فيمن أحببتَ، ولأُنْقِصنَّكَ فيمن أبغضتَ ]
غير متوفر: التخريج