صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمانيًا وسبعًا ، قال عَمرٌو : والظُّهرَ والعصرَ ثمانيًا ، والمغربَ والعِشاءَ سبعًا ، وأخَّرَ المغربَ وعَجَّلَ العِشاءَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة العصر# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر# صلاة - صلاة العشاء
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البزار
الحكم:روي من وجوه، والإسناد من أصح ما يروى في ذلك

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1174)، ومسلم (705) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى بالمَدِينَةِ سَبْعًا وثَمانِيًا: الظُّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشاءَ، فقالَ أيُّوبُ: لَعَلَّهُ في لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ، قالَ: عَسَى.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 543 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (705) في هذا الحَديثِ يَرْوي عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى وهو في المَدينةِ سَبعًا، أيْ: جَمَعَ بيْن المَغرِبِ والعِشاءِ، وذلك أنَّه أخَّرَ المَغرِبَ إلى آخِرِ وَقتِها، وبَعدَ أنْ صَلَّاها ثَلاثًا، وحين فَرَغَ منها، دَخَلَ وَقتُ العِشاءِ، فصَلَّاها أربَعًا.وصَلَّى ثَمانيًا؛ بأنْ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ كذلك، فأخَّرَ الظُّهرَ إلى آخِرِ وَقتِه، فلَمَّا صَلَّاها أربَعًا خَرَجَ وَقتُها، ودَخَلَ وَقتُ العَصرِ، فصَلَّى العَصرَ أربَعًا.فقال أيُّوبُ -وهو أيُّوبُ السَّختِيانيُّ، راوي الحَديثِ، والمَقولُ له جابِرُ بنُ زَيدٍ-: لَعَلَّ هذا التأخيرَ كان في لَيلةٍ كَثيرةِ المَطَرِ؟ فقال جابِرُ بنُ زيدٍ: عَسى أن يكون ذلك في لَيلةٍ مَطيرةٍ.

وهذا رَجاءٌ منه أنْ يَكونَ قد حَدَثَ ذلك في لَيلةٍ مَطيرةٍ؛ لِأنَّ المَعهودَ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لا يُؤخِّرُ الصَّلاةَ عن أوَّلِ وَقتِها إلَّا لِعُذرٍ ومَشَقَّةٍ تَستَوجِبُ الأخْذَ برُخصةِ التأخيرِ.وفي الحَديثِ: التَّيسيرُ، ورَفعُ المَشَقَّةِ، والأخْذُ بالرُّخَصِ في أعمالِ العِباداتِ.

أحاديث ذات صلة