مَن استجَدَّ قميصًا فلَبِسه، فقال حين بلَغ عَوْرتَه: الحمدُ للهِ الذي كسَاني ما أُواري به عَوْرتي، وأتجمَّلُ به في حياتي، ثم عمَد إلى الثَّوبِ الذي أخلَقَ فتصدَّقَ به؛ كان في ذِمَّةِ اللهِ، وفي جِوارِ اللهِ، وفي كَنَفِ اللهِ حيًّا وميِّتًا.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء عند لبس ثوب جديد أو نعل أو شبهه# بر وصلة - إكرام النعم وتقييدها بالطاعة# زينة اللباس - لباس القميص# أدعية وأذكار - الدعاء عند لبس الثوب عامة# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: عمر
المحدث: رمز المصنف لضعفه فيما رأيناه في النسخة المقابلة على خطه؛ وقال الشارح: إنه رمز لحسنه. ويؤيد الأول ما قاله ابن الجوزي: حديث لا يصح وفيه أصبع بن زيد، قال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، ورواه أصبع عن أبي العلاء ال، الصنعاني
الحكم:رمز المصنف لضعفه فيما رأيناه في النسخة المقابلة على خطه؛ وقال الشارح: إنه رمز لحسنه. ويؤيد الأول ما قاله ابن الجوزي: حديث لا يصح وفيه أصبع بن زيد، قال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، ورواه أصبع عن أبي العلاء ال

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة