أنَّ رجلًا سأل عُبادةَ عن قولِه تعالى : { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فقال عُبادةُ سألتُ عنها رسولَ اللهِ فقال هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ لنفسِه أو يُرَى له وهو من كلامٍ يُكَلِّمُ به ربُّك عبدَه في المنامِ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة يونس# رؤيا - المبشرات# رؤيا - رؤيا الصالحين
المصدر: تخريج كتاب السنة
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح إن كان ما في الأصل حميد بن عبد الرحمن محفوظا

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22687)، والطيالسي (584)، والدارمي (2182) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عز وجل : { لهَمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا } .

فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُك إلا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُكَ، منذ أنزلتْ، هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أو تُرى لهُ الراوي : أبو الدرداء المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2273 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أحمد (27526)، والحاكم (8392)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4420) باختلاف يسير الرُّؤيا الصَّالحةُ جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعين جزءًا من النُّبوَّةِ، وقدْ جعَلها اللهُ تعالى بُشْرى لِصاحبِها في الدُّنْيا والآخِرةِ، وهي علامةٌ على صلاحِ العبدِ.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ رجُلًا مِن أهلِ مِصرِ سألَ أبا الدَّرداءِ، وهو الصَّحابيُّ عويمرُ بنُ زيدِ بنِ قيسٍ الأنصاريُّ، "عن" معنى "قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] ، فقال" أبو الدَّرداءِ: "ما سأَلني عنها أحدٌ غيرُك"، أي: قبلَك، "إلَّا رجلٌ واحدٌ"، سأَلني عن معنى هذه الآيةِ، "منذ سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" عنها، "سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" عن معنى هذه الآيةِ، "فقال: ما سألَني عنها"، أي: عن هذه الآيةِ "أحدٌ" من النَّاسِ، "غيرُك"، أي: قبلَك، "مُنذ أُنزِلَت"، أي: مِن يومِ ما أنزَلها اللهُ تعالى، فمَعْنى الآيةِ هي "الرُّؤيا الصَّالحةُ" مِن اللهِ تعالى بُشْرى لعَبدِه المؤمنِ، "يَراها المسلِمُ" لنَفسِه، أو "تُرَى" بصيغةِ المجهولِ أي: يَراها رجلٌ آخرُ، "له"، أي: لأجلِه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (37/ 361 ط الرسالة) :

22687 - حدثنا وكيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ‌عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى: {‌لهم ‌البشرى ‌في ‌الحياة ‌الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: " هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له "

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 477) :

584 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: نبئت أن ‌عبادة بن الصامت ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل {‌لهم ‌البشرى ‌في ‌الحياة ‌الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له

مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 1357) :

2182 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن ‌عبادة بن الصامت ، قال: قلت: يا نبي الله قول الله ‌لهم ‌البشرى ‌في ‌الحياة ‌الدنيا.

قال: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، أو أحد من أمتي.

قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له

أحاديث ذات صلة