جاء عمِّي مِن الرَّضاعةِ فاستأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فقال: ( إنَّه عمُّكِ فأْذَني له ) فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يحرُمُ مِن الرَّضاعةِ ما يحرُمُ مِن الوِلادةِ )
أخرجه البخاري (5239)، ومالك (2) واللفظ لهما، والدارمي (2294) بنحوهأخرجه ابن حبان (5936)، والبخاري (5239)، ومالك (2) واللفظ لهم جميعا، والدارمي (2294) بنحوه.
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعَةِ، فاسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له، حتَّى أسْأَلَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلكَ، فقالَ: إنَّه عَمُّكِ، فَأْذَنِي له، قالَتْ: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّما أرْضَعَتْنِي المَرْأَةُ، ولَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قالَتْ: فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه عَمُّكِ، فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ، قالَتْ عائِشَةُ: وذلكَ بَعْدَ أنْ ضُرِبَ عليْنا الحِجابُ، قالَتْ عائِشَةُ: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضاعَةِ ما يَحْرُمُ مِنَ الوِلادَةِ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5239 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5239)، ومسلم (1445) للرَّضاعِ أحكامٌ كَثيرةٌ في الإسلامِ، وقدْ جاءَتْ بَعضُ أحكامِه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وبيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْضَها الآخَرَ في أحاديثَ كثيرةٍ، ومنها قاعدةٌ عامَّةٌ أنَّ الرَّضَاعَةَ تُحرِّم ما يُحرِّمُه النَّسَبُ.
وفي هذا الحديثِ تَحكي عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّه جاءَها عَمُّها مِنَ الرَّضَاعةِ، واسمُه أفلحُ، فاسْتأذَنَ؛ لِيَدخُلَ عليها، فرفَضَتْ، حتَّى تَسْألَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن جَوازِ ذلك، فسَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لها: إنَّه عمُّكِ مِنَ الرَّضاعةِ، فأْذنِي له، فقالتْ له: إنَّما أَرْضَعتْنِي المرأةُ، ولم يُرْضِعنِي الرَّجُلُ، وذلك أنَّها ارتضَعَتْ مِنَ امرأةِ أبي القُعَيْسِ، وأفْلَحُ أخو أبي القُعَيْسِ، فظنَّتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها أنَّه بذلك لا يَصيرُ عمَّها مِنَ الرَّضاعةِ، فأكَّدَ لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه عمُّها مِنَ الرَّضاعةِ، وقال لها: «فَلْيَلِجْ عليكِ» يعني: فلْيَدخُل عليكِ، وكان ذلك بعْدَ أنْ فُرِضَ الحجابُ.
ثم قالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضاعَةِ ما يَحْرُمُ مِنَ الوِلادَةِ»، أي: إنَّ إرضاعَ المرأةِ طِفلًا غيرَ وَلَدِها تَترتَّبُ عليه أحكامٌ شَرعيَّةٌ؛ فكلُّ ما ورَدَ تَحريمُه مِن النَّسَبِ فإنَّه يَحرُمُ مِن الرَّضاعِ أيضًا، فإذا كان العَمُّ من النَّسَبِ يحرُمُ على المرأةِ، فإنَّ العَمَّ من الرَّضاعِ يحرُمُ أيضًا.
وفي الحَديثِ: بيانُ تحَرِّي المؤمنِ فيما لم يظهَرْ له حُكمُه الشَّرعيُّ حتى يَعرِفَه.
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (9/ 420) :
4109 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال: "إنه عمك فأذني له" فقالت: يا رسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاعة من يحرم من الولادة"
[صحيح البخاري] (7/ 38) :
5239 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فقال: إنه عمك، فأذني له قالت: فقلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه عمك، فليلج عليك.
قالت عائشة: وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب.
قالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 601 ت عبد الباقي) :
2 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة، يستأذن علي، فأبيت أن آذن له علي، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فقال: إنه عمك فأذني له، قالت: فقلت يا رسول الله: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، فقال: إنه عمك فليلج عليك، قالت عائشة: وذلك بعدما ضرب علينا الحجاب.
وقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
وقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
مسند الدارمي - ت حسين أسد (3/ 1442) :
2294 - أخبرنا جعفر بن عون، أنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرتني عائشة ، أن عمها أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها بعدما ضرب الحجاب، فأبت أن تأذن له حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأستأذنه، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقالت: جاء عمي أخو أبي القعيس فرددته حتى أستأذنك.
قال: أو ليس بعمك؟ قالت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل.
فقال: إنه عمك فليلج عليك فقالت: وكانت عائشة تقول: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
---
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (9/ 420) :
4109 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته، فقال: "إنه عمك فأذني له" فقالت: يا رسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاعة من يحرم من الولادة"
[صحيح البخاري] (7/ 38) :
5239 - حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي، فأبيت أن آذن له حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فقال: إنه عمك، فأذني له قالت: فقلت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه عمك، فليلج عليك.
قالت عائشة: وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب.
قالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 601 ت عبد الباقي) :
2 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة، يستأذن علي، فأبيت أن آذن له علي، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فقال: إنه عمك فأذني له، قالت: فقلت يا رسول الله: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، فقال: إنه عمك فليلج عليك، قالت عائشة: وذلك بعدما ضرب علينا الحجاب.
وقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
وقالت عائشة: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة
مسند الدارمي - ت حسين أسد (3/ 1442) :
2294 - أخبرنا جعفر بن عون، أنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أخبرتني عائشة ، أن عمها أخا أبي القعيس، جاء يستأذن عليها بعدما ضرب الحجاب، فأبت أن تأذن له حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأستأذنه، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له، فقالت: جاء عمي أخو أبي القعيس فرددته حتى أستأذنك.
قال: أو ليس بعمك؟ قالت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل.
فقال: إنه عمك فليلج عليك فقالت: وكانت عائشة تقول: يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة.