كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجرَ تربّعَ في مجلسهِ حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - الحلق والجلوس في المسجد# مساجد ومواضع الصلاة - لزوم المساجد# صلاة - الجلوس بعد الصبح إلى الضحى# مساجد ومواضع الصلاة - فضل ملازمة المسجد# مساجد ومواضع الصلاة - فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (670)، وأبو داود (4850) واللفظ له، والترمذي (585)، والنسائي (1357)، وأحمد (20961)

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا صلَّى الفجرَ، تربَّع في مجلسِهِ، حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4850 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (670)، وأبو داود (4850) واللفظ له، والترمذي (585)، والنسائي (1357)، وأحمد (20961) هذا الحَديثُ يُوضِّحُ سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجُلوسِ بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ، وفيه يقولُ جابرُ بنُ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفَجْرَ"، أي: انْتَهى مِنْه، "تَربَّعَ في مَجْلِسِه"، أي: جَلَسَ جِلْسَةَ التَّربيعِ؛ بضَمِّ السَّاقينِ على بعضِهما مع تَمكينِ المَقْعَدةِ مِن الأرضِ، "حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ"، أي: يَظَلُّ جالسًا على هيئتِه تلك مع الذِّكْرِ والدُّعاءِ حتَّى تَظْهَرَ الشَّمسُ، ويَعْلوَ ضَوءُها ويَظْهَرَ ظهورًا حَسنًا.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على الجُلوسِ للذِّكْرِ بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ.

وفيه: التربُّعُ في الجِلسةِ.

أحاديث ذات صلة