في الأَسْنانِ خمسٌ خمسٌ من الإبِلِ

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح# ديات وقصاص - دية الأسنان# ديات وقصاص - مقدار الدية# ديات وقصاص - أجناس مال الدية وأسنان إبلها
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن عمر، عبدالله بن عمرو
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4564)، وأحمد (7033) مطولاً باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7045) واللفظ لهأخرجه النسائي (4841)، واللفظ له، وأبوداود (4563)، وأحمد (6711)، باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

في الأسنانِ خمسٌ خمسٌ.

الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4563 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4563) واللفظ له، والنسائي (4841) باختلاف يسير، وأحمد (7033) مطولاً باختلاف يسير شَرَع اللهُ عزَّ وجلَّ القِصاصَ والدِّياتِ؛ لِتكونَ تَعْويضًا عن الضَّررِ الَّذي يُلْحِقُه إنسانٌ بآخَرَ، ومَنْ أَتْلَفَ جزءًا مِن جِسْمِ أخيه، فإمَّا أنْ يُقْتَصَّ مِنْه بإتلافِ نَفْسِ الجزءِ مِنْه، أو بدَفْعِ مالٍ تعويضًا وجبرًا لِما أَتْلَفه، وقد حدَّدَ الشَّرعُ أمورَ القِصاصِ والدِّياتِ، ولم يَترُكْها لتَقديرِ الناسِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "في الأَسْنانِ خَمْسٌ خَمْسٌ"، أي: دِيَةِ كَسْرِ كُلِّ سِنٍّ من أسنانِ الإنسانِ خَمْسٌ من الإبلِ؛ عِوضًا عن السِّنِّ الواحدةِ، وهكذا تُزادُ خمسًا خمسًا إذا كُسِرتْ سِنٌّ ثانيةٌ أو ثالثةٌ، ولا فَرْقَ بين الأسنانِ والأضراسِ والأنيابِ في ذَلِكَ.

وأمَّا خَلْعُ كلِّ الأسنانِ أو كسْرُها كلِّها ففيه الدِّيةُ كاملة.

وفي الحديثِ: بيانُ دِيةِ كَسْرِ الأسنانِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 189) 4564- قال أبو داود: وجدت في كتابي عن شيبان، ولم أسمعه منه فحدثناه أبو بكر، صاحب لنا ثقة قال: حدثنا شيبان، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن سليمان يعني ابن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم دية الخطإ على أهل القرى أربع مائة دينار، أو عدلها من الورق، ويقومها على أثمان الإبل، فإذا غلت رفع في قيمتها، وإذا هاجت رخصا نقص من قيمتها، وبلغت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين أربع مائة دينار إلى ثمان مائة دينار، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم، وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل البقر مائتي بقرة، ومن كان دية عقله في الشاء فألفي شاة، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن العقل ميراث بين ورثة القتيل على قرابتهم، فما فضل فللعصبة)) قال: وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنف إذا جدع الدية كاملة، وإذا جدعت ثندوته فنصف العقل خمسون من الإبل أو عدلها من الذهب، أو الورق أو مائة بقرة أو ألف شاة، وفي اليد إذا قطعت نصف العقل، وفي الرجل نصف العقل، وفي المأمومة ثلث العقل، ثلاث وثلاثون من الإبل، وثلث أو قيمتها من الذهب، أو الورق، أو البقر، أو الشاء، والجائفة مثل ذلك وفي الأصابع في كل أصبع عشر من الإبل، وفي الأسنان في كل سن خمس من الإبل، وقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عقل المرأة بين عصبتها من كانوا لا يرثون منها شيئا إلا ما فضل عن ورثتها، وإن قتلت فعقلها بين ورثتها، وهم يقتلون قاتلهم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس للقاتل شيء، وإن لم يكن له وارث فوارثه أقرب الناس إليه، ولا يرث القاتل شيئا)) قال محمد: هذا كله حدثني به سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: ((محمد بن راشد من أهل دمشق، هرب إلى البصرة من القتل)).

[مسند أحمد] (11/ 602 ط الرسالة) ((‌7033- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، فذكر حديثا، قال ابن إسحاق: وذكر عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قتل مؤمنا متعمدا فإنه يدفع إلى أولياء القتيل، فإن شاؤوا قتلوا، وإن شاؤوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، فذلك عقل العمد، وما صالحوا عليه من شيء فهو لهم، وذلك شديد العقل)).

(( وعقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه، وذلك أن ينزغ الشيطان بين الناس، فتكون دماء في غير ضغينة ولا حمل سلاح)).

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يعني: (( من حمل علينا السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق)).

(( فمن قتل على غير ذلك فهو شبه العمد، وعقله مغلظة، ولا يقتل صاحبه، وهو بالشهر الحرام، وللحرمة وللجار)).

(( ومن قتل خطأ، فديته مئة من الإبل، ثلاثون ابنة مخاض، وثلاثون ابنة لبون، وثلاثون حقة، وعشرة بكارة بني لبون ذكور)).

قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيمها على أهل القرى أربع مئة دينار، أو عدلها من الورق، وكان يقيمها على أثمان الإبل، فإذا غلت، رفع في قيمتها، وإذا هانت، نقص من قيمتها، على عهد الزمان ما كان، فبلغت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين أربع مئة دينار إلى ثمان مئة دينار، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم.

وقضى أن من كان عقله على أهل البقر، في البقر مئتي بقرة، وقضى أن من كان عقله على أهل الشاء, فألفي شاة.

وقضى في الأنف إذا جدع كله، بالعقل كاملا، وإذا جدعت أرنبته، فنصف العقل.

وقضى في العين نصف العقل، خمسين من الإبل، أو عدلها ذهبا أو ورقا، أو مئة بقرة، أو ألف شاة.

والرجل نصف العقل، واليد نصف العقل.

والمأمومة ثلث العقل، ثلاث وثلاثون من الإبل، أو قيمتها من الذهب، أو الورق، أو البقر، أو الشاء، والجائفة ثلث العقل، والمنقلة خمس عشرة من الإبل، والموضحة خمس من الإبل.

والأسنان خمس من الإبل)).

[السنن الكبرى - للنسائي] (4/ 243) 7045- أخبرنا محمد بن معاوية قال حدثنا عباد بن العوام عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسنان خمس خمس من الإبل.

أحاديث ذات صلة