رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبِيَّا قد حُلِقَ بعضُ شَعرِ رَأْسِهِ وتُرِكَ بَعْضُهُ، فنَهاهُمْ عن ذلك، وقال: "احْلِقوهُ كُلَّهُ أو اتْرُكوهُ كُلَّهُ".
أخرجه البخاري (5921)، ومسلم (2120) باختلاف يسير
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى صبيًا حلق بعضَ رأسِه وترك بعضًا فنهى عن ذلك وقال احلقوه كلَّهُ أو اتركوه كلَّهُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5063 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4195)، والنسائي (5048) واللفظ له، وأحمد (5615) جاء الإسلامُ بكل الآدابِ الحَسَنةِ في كلِّ نواحي الحَياةِ؛ فينبغي للمُسلِمِ أنْ يَتأدَّبَ بها، ومِن هذه الآدابِ ما يَتعلَّقُ بالأولادِ وتأديبِهم وتربيتهم على مَحاسِنِ الأخلاقِ وجَميلِ الصِّفاتِ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صَبِيًّا" صغيرًا "قد حلَقَ بعضَ رأسِه وترَكَ بعضًا"، وهذا ما يُسمَّى بالقَزَعِ، "فنَهى عن ذلك"، أي: عن حلْقِ بعضِ الشَّعَرِ وترْكِ بعضِه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "احلِقوهُ كلَّه، أو اترُكوهُ كلَّه"، بمعنى احلِقوا كلَّ الشَّعَرِ ولا تترُكوا منه شيئًا، أو يكونُ التقصيرُ لجميعِ الشعرِ دونَ بعضِه، أو اترُكوه كلَّه؛ وذلك لأنَّ الحَلْقَ بهذه الصُّورةِ فيه تَشويهٌ للهيئةِ، وقيل: لأنَّه زِيُّ الشيطانِ، وقيل: لأنَّه زِيُّ اليهودِ وهيئتُهم.
وفي الحديثِ: اهتمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتربيةِ الأبناءِ وتأديبِهم.
وفيه: الاهتمامُ بالشكلِ والهيئةِ الجميلةِ التي ليس فيها تَهَتُّكٌ .
[صحيح البخاري] (7/ 163) 5921- حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع))
[صحيح مسلم] (3/ 1675) 113- (2120) حدثني زهير بن حرب، حدثني يحيى يعني ابن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني عمر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع)) قال: قلت لنافع وما القزع قال: ((يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض))