كانت قَبيعَةُ سيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم من فضَّةٍ

الدلالات الموضوعية:# زينة - حلية السيف# جهاد - الأمر بتحسين السلاح وإعداده للجهاد# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: خلاصة البدر المنير
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (5373)، من حديث أبي أمامة سهل بن حنيف.

الشرح والتوضيح

كان نعلُ سيفِ رسولِ اللهِ من فضةٍ، وقبيعةُ سيفِه فضةً، وما بين ذلك حِلَقُ فضةٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5389 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5374) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1399) علَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه بالقولِ والفِعلِ، وبيَّنَ ما حَلَّ وما حرُمَ على الرِّجالِ أو النِّساءِ مِن الزِّينةِ وغيرِ ذلك؛ حتَّى يَتَّقوا الحرامَ، ويأخُذوا الحلالَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: "كان نَعْلُ سيفِ رسولِ اللهِ مِن فِضَّةٍ"، ونَعْلُ السَّيفِ: هو الحَديدةُ التي تكونُ في أَسْفَلِ جِرابِ السيفِ، وتكونُ مُستعرضةً؛ لِيَتمكَّنَ الفارسُ مِن الإمساكِ بالسيفِ، "وقَبيعةُ سيفِه فِضَّةٌ"، أي: طرَفُ مَقْبِضِ السَّيفِ مِن فضَّةٍ، وقيل: قَبيعةُ السَّيفِ تكونُ على رأسِ قائمِ السَّيفِ، وقيل: ما تحتَ شارِبَيِ السَّيفِ، "وما بينَ ذلك حِلَقُ فِضَّةٍ"، والمعنى أنَّه كان في بعضِ أجزاءِ سيفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دوائرُ مِن الفَضَّةِ، وأنَّ هذا ليس ممنوعًا منه، ولا مَنهِيًّا عنه.

وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ تحليةِ السيفِ بالفضَّةِ.

وفيه: مشروعيَّةُ استعمالِ الفِضَّةِ للرِّجالِ .

أحاديث ذات صلة