دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يومَ الفتحِ وعلى سَيفِه ذهبٌ وفضةٌ .

قال طالبٌ : فسألتُ عن القَبيعَةِ قال : كانت قَبيعةُ سَيفِه فِضَّةً

الدلالات الموضوعية:# زينة - استعمال الفضة# مغازي - فتح مكة# جهاد - ما جاء في السيف# علم - حسن السؤال ونصح العالم# زينة - حلية السيف
المصدر: الفتح الرباني
الراوي: مزيدة بن جابر العبدي
المحدث: الشوكاني
الحكم:حسن كما قال الترمذي، ولكنه قد ورد ما هو أرجح منه مصرحا بأن قبيعة سيفه كانت فضة، وهو من رواية جرير بن حازم عن قتادة عن أنس، ورواه هشام عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن مرسلا، ورجح المرسل أحمد، وأبو داود، والنسائي، وأبو حاتم، وغيرهم

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1690) باختلاف يسير، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1691)، والطبراني (20/346) (813) مختصراً

الشرح والتوضيح

كان نعلُ سيفِ رسولِ اللهِ من فضةٍ، وقبيعةُ سيفِه فضةً، وما بين ذلك حِلَقُ فضةٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5389 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5374) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1399) علَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه بالقولِ والفِعلِ، وبيَّنَ ما حَلَّ وما حرُمَ على الرِّجالِ أو النِّساءِ مِن الزِّينةِ وغيرِ ذلك؛ حتَّى يَتَّقوا الحرامَ، ويأخُذوا الحلالَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: "كان نَعْلُ سيفِ رسولِ اللهِ مِن فِضَّةٍ"، ونَعْلُ السَّيفِ: هو الحَديدةُ التي تكونُ في أَسْفَلِ جِرابِ السيفِ، وتكونُ مُستعرضةً؛ لِيَتمكَّنَ الفارسُ مِن الإمساكِ بالسيفِ، "وقَبيعةُ سيفِه فِضَّةٌ"، أي: طرَفُ مَقْبِضِ السَّيفِ مِن فضَّةٍ، وقيل: قَبيعةُ السَّيفِ تكونُ على رأسِ قائمِ السَّيفِ، وقيل: ما تحتَ شارِبَيِ السَّيفِ، "وما بينَ ذلك حِلَقُ فِضَّةٍ"، والمعنى أنَّه كان في بعضِ أجزاءِ سيفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دوائرُ مِن الفَضَّةِ، وأنَّ هذا ليس ممنوعًا منه، ولا مَنهِيًّا عنه.

وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ تحليةِ السيفِ بالفضَّةِ.

وفيه: مشروعيَّةُ استعمالِ الفِضَّةِ للرِّجالِ .

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 200) ‌1690- حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري قال: حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة قال: (( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: ((كانت قبيعة السيف فضة)): وفي الباب عن أنس وهذا حديث غريب وجد هود: اسمه مزيدة العصري

[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (3/ 315) ‌1691- حدثنا محمد بن صدران، نا طالب بن حجير، نا هود، عن جده قال: ((دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة)) قال طالب: فسألت ما الفضة؟ قال: كان قبيعة السيف فضة

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 346) ‌813- حدثنا إبراهيم بن متويه، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا محمد بن صدران، ثنا طالب بن حجير، ثنا هود العصري، عن جده ، ((أن النبي صلى الله عليه وسلم)) دخل مكة يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة

أحاديث ذات صلة