قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ صاحِبَ الدَّابَّةِ أحقُّ بِصَدرِها

الدلالات الموضوعية:# آداب الطريق - صاحب الدابة أحق بصدرها# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# سفر - جواز الإرداف على الدابة# آداب المجلس - الركوب على الدابة
المصدر: تخريج المسند لشاكر، مجمع الزوائد
الراوي: عروة بن مغيث الأنصاري، عمر بن الخطاب
المحدث: أحمد شاكر، الهيثمي
الحكم:رجاله ثقات، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (887)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (1402)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 263)، والطبراني (373) (17 / 147)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (5489) جميعًا بلفظه .أخرجه أحمد (119)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (2/ 310)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2774) جميعًا بلفظه .

الشرح والتوضيح

صاحِبُ الدابَّةِ أحقُّ بصدِرِها ، إلَّا مَنْ أَذِنَ الراوي : بشير بن معبد بن الخصاصية المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3751 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً قبل حديث (5966) دون تسمية الصحابي، وأخرجه موصولاً الطبراني (22/414) (1025)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1116) بنحوه كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرسِّخُ المَبادِئَ الصَّحيحةَ الحسَنةَ والأُمورَ الحياتيَّةَ المنضبطةَ؛ حتَّى يَحفَظَ النَّاسُ لِبَعضِهِم حقَّ بَعضٍ، وكيفَ يَجمَعُ الإنسانُ بيْنَ حقِّ التَّملُّكِ وحقِّ الأدَبِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "صاحِبُ الدَّابَّةِ" مالِكًا كان أو مُستأجِرًا لها، والمُرادُ بالدَّابَّةِ: كُلُّ مَرْكوبٍ كالفَرَسِ والإبِلِ، وفي حُكمِها في عَصرِنا الحَديثِ: السَّيَّاراتُ ونَحوُها، "أحَقُّ بصَدرِها" وهو ما يَلي العُنُقَ، والمُرادُ: أنَّه يَجلِسُ في الأمامِ إنْ كان معه غَيرُهُ، ويَركَبُ الآخَرُ في المُؤخِّرةِ؛ فلا يَركَبُ غَيرُهُ معه عليها إلَّا خَلفَهُ، "إلَّا مَن أذِنَ" إلَّا أنْ يَأذَنَ صاحِبُها لِمَن معه أنْ يتقدَّمَ عليه، ويَجلِسَ أمامَهُ على الدَّابَّةِ أو بجِوارِهِ في السَّيَّارةِ ونَحوِها، فله ذلِكَ.

وقيلَ: إنَّما كانَ الرَّجُلُ أحقَّ بصَدرِ دابَّتِهِ؛ لأنَّه شَرَفٌ، والشَّرَفُ حقُّ المالِكِ؛ ولأنَّه يُصرِّفُها في المَشْيِ حيثُ شاءَ، وعلى أيِّ وَجهٍ أرادَ مِن إسْراعٍ وإبْطاءٍ وطُولٍ وقِصَرٍ بخِلافِ غَيرِ المالِكِ؛ ولذلِكَ فليس لِغَيرِ صاحِبِها التَّصدُّرُ إلَّا بإذْنِهِ( ).

الأصول والأحكام

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 839) :

887 - حدثنا محمد ، ثنا إسماعيل ، عن عتبة بن تميم ، عن الوليد بن عامر ، عن عروة بن معتب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن صاحب الدابة أحق بصدرها

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق (1/ 394) :

1402- وعروة بن مغيث الأنصاري:

حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا عتبة بن تميم التنوخي، عن الوليد بن عامر اليزني، عن عروة بن مغيث الأنصاري ، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها".

معجم الصحابة لابن قانع (2/ 263) :

حدثنا الفضل بن العباس بن الوليد البزوري، نا يحيى بن عثمان الحربي، نا إسماعيل بن عياش، عن عبيد بن تميم التنوخي، عن الوليد بن عامر اليزني، عن عروة بن معتب الأنصاري قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها

[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 147) :

‌373 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، أنا أبي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عتبة بن تميم أبو سبأ، عن الوليد بن عامر المزني، عن عروة بن معتب الأنصاري قال: قضى النبي صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها

---

[مسند أحمد] (1/ 271 ط الرسالة) :

119 - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن أبي سبأ عتبة بن تميم، عن الوليد بن عامر اليزني، عن عروة بن مغيث الأنصاري عن عمر بن الخطاب ، قال: قضى النبي صلى الله عليه وسلم: أن صاحب الدابة أحق بصدرها.

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق (2/ 310) :

حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي سبإ عتبة ابن تميم- قال أبو اليمان: ما كان أفضل هذا يعني عتبة- عن الوليد بن عامر اليزني عن عروة بن معتب الأنصاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ‌صاحب ‌الدابة أحق بصدرها

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 245) :

2774 - حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، نا ابن عياش، عن أبي سبأ عتبة بن تميم، عن أبي اليمان الهوزي، وكان رجلا صالحا عن الوليد بن عامر، عن عروة بن مغيث، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن صاحب الدابة أحق بصدرها

أحاديث ذات صلة