سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه تَبارَكَ وتَعالَى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، فقال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرَى له.
أخرجه الترمذي (2275)، وابن ماجه (3898)، وأحمد (22687) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 534) 2275- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حرب بن شداد، وعمران القطان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: نبئت عن عبادة بن الصامت ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64]؟ قال: ((هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له)) قال حرب، في حديثه: حدثنا يحيى بن أبي كثير
[سنن ابن ماجه] (2/ 1283 ) 3898- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قول الله سبحانه: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64]، قال: ((هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له))
[مسند أحمد] (37/ 361 ط الرسالة) ((22687- حدثنا وكيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: (( هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له)) ))