صلى بنا عليٌّ يومَ الجملِ صلاةً ذكَّرتنا صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإما أن نكون نسينها وإما أن نكون تركناها فسلَّمَ على يمينِه وعلى شمالِه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# فتن - موقعة الجمل# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: نصب الراية
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الزيلعي
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (917) باختلاف يسير، وأحمد (19585) بنحوه

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 296 ) 917- حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى ، قال: ((صلى بنا علي، يوم الجمل، صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها، فسلم على يمينه وعلى شماله)).

[مسند أحمد] (32/ 355 ط الرسالة) : ‌19585- حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد قال: قال أبو موسى الأشعري : لقد ذكرنا علي رضي الله عنه صلاة صليناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها عمدا، يكبر كلما ركع، وإذا سجد، وإذا رفع)).

أحاديث ذات صلة