صلىَّ بنا علِيٌّ يومَ الجَمَلِ صلاةً ذكَّرَنا صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإمَّا أنْ نكونَ نَسَيْناها، وإمَّا أنْ نكونَ تَرَكْناها، فسلَّمَ على يَمينِه، وعلى شِمالِه.
أخرجه ابن ماجه (917) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (2506)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1588)
[سنن ابن ماجه] (1/ 296 ) 917- حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى ، قال: ((صلى بنا علي، يوم الجمل، صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها، فسلم على يمينه وعلى شماله)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (1/ 241) 2506- حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي موسى ، قال: صلى بنا علي يوم الجمل صلاة، ذكرنا بها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإما أن نكون نسيناها، وإما أن نكون تركناها عمدا، يكبر في كل رفع وخفض، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه ويساره.
[شرح معاني الآثار] (1/ 267) 1588- فحدثنا فهد، قال: ثنا أحمد بن يونس قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم عن أبي موسى ، قال: ((صلى بنا علي رضي الله عنه يوم الجمل صلاة ذكرنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إما أن يكون نسيناها أو تركناها على عمد، فكان يكبر في كل خفض، ورفع، ويسلم عن يمينه، وعن شماله)).