يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ، فيشرئِبُّون ينظرونَ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ.

فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا

الدلالات الموضوعية:# جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# جهنم - خلود أهل النار# جنة - فرح أهل الجنة وحسرة أهل النار# خلق - الموت والحياة
المصدر: العواصم من القواصم
الراوي: -
المحدث: صحيح، ابن العربي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة