سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عز وجل : { لهَمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا } .

فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُك إلا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُكَ، منذ أنزلتْ، هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أو تُرى لهُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة يونس# رؤيا - المبشرات# علم - حسن السؤال ونصح العالم# رقائق وزهد - التبشير# رؤيا - رؤيا الصالحين
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (27526)، والحاكم (8392)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4420) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

الرُّؤيا الصَّالحةُ جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعين جزءًا من النُّبوَّةِ، وقدْ جعَلها اللهُ تعالى بُشْرى لِصاحبِها في الدُّنْيا والآخِرةِ، وهي علامةٌ على صلاحِ العبدِ.

وفي هذا الحديثِ: أنَّ رجُلًا مِن أهلِ مِصرِ سألَ أبا الدَّرداءِ، وهو الصَّحابيُّ عويمرُ بنُ زيدِ بنِ قيسٍ الأنصاريُّ، "عن" معنى "قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] ، فقال" أبو الدَّرداءِ: "ما سأَلني عنها أحدٌ غيرُك"، أي: قبلَك، "إلَّا رجلٌ واحدٌ"، سأَلني عن معنى هذه الآيةِ، "منذ سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" عنها، "سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" عن معنى هذه الآيةِ، "فقال: ما سألَني عنها"، أي: عن هذه الآيةِ "أحدٌ" من النَّاسِ، "غيرُك"، أي: قبلَك، "مُنذ أُنزِلَت"، أي: مِن يومِ ما أنزَلها اللهُ تعالى، فمَعْنى الآيةِ هي "الرُّؤيا الصَّالحةُ" مِن اللهِ تعالى بُشْرى لعَبدِه المؤمنِ، "يَراها المسلِمُ" لنَفسِه، أو "تُرَى" بصيغةِ المجهولِ أي: يَراها رجلٌ آخرُ، "له"، أي: لأجلِه.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 534) :

2273 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء ، عن قول الله تعالى {‌لهم ‌البشرى ‌في ‌الحياة الدنيا} [[يونس: 64]] فقال: ما سألني عنها أحد غيرك إلا رجل واحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وفي الباب عن عبادة بن الصامت هذا حديث حسن

مسند أحمد (45/ 516 ط الرسالة) :

27526 - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، عن أبي الدرداء ، قال: أتاه رجل، فقال: ما تقول في قول الله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [[يونس: 64]]؟ قال: لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " بشراهم في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له، وبشراهم في الآخرة الجنة " .

المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل) (8/ 106)

8392 - حدثناه علي بن عيسى الحيري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، قال: سألت أبا الدرداء رضي الله عنه، عن قول الله عز وجل: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [[يونس: 64]] فقال: ما سألني أحد غيرك منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له

شعب الإيمان (6/ 414 ط الرشد) :

[[4420]] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الباغندي محمد بن سليمان، حدثنا خلاد، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان، عن عطاء بن يسار، عن شيخ من أهل مصر، عن أبي الدرداء قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {‌لهم ‌البشرى ‌في ‌الحياة الدنيا وفي الآخرة} قال: "البشرى الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وفي الآخرة الجنة"

تابعه عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح هكذا ومحمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار هكذا.

أحاديث ذات صلة