كان يَمُرُّ بنا هِلالٌ وهِلالٌ ما يُوقَدُ في بَيتٍ من بُيوتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ، قال: قُلتُ: يا خالةُ، فعَلى أيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعيشون؟ قالت: على الأسوَدَينِ: التَّمْرِ والماءِ.
أخرجه البخاري (2567)، ومسلم (2972) باختلاف يسير
إنَّما كان طعامُنا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأسودَيْن: التمرُ والماءُ، واللهِ ما كنَّا نَرَى سمراءَكم هذه، ولا نَدري ما هي؟ وإنَّما كان لباسُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّمارَ.
يعني بُرَدَ الأعرابِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 8653 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (8653) واللفظ له، والبزار (8768)، وابن حبان (5805) مختصراً كان مُجتَمَعُ الصَّحابَةِ رضي الله عنهم في المَدينَةِ في حاجَةٍ وشدَّةِ حالٍ وفَقرٍ، ثم إنَّ الله عز وجل فتَحَ عَلَيهم الفُتوحَ، ولكنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأهلَه وأصحابَه آثَروا الآخِرَةَ على الدُّنيا بالزهدِ وعدمِ الاهتمام بطَلَبِ ما فيها.
وفي هذا الحديث يقولُ أبو هُريرَة رَضِيَ الله عَنهُ: "إنَّما كان طَعامُنا مع نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمَ الأَسوَدَين: التَّمرَ والماءَ" وسُمِّيَا بالأَسودينِ؛ تغليًبا لِلَونِ التَّمرِ، وكان أغلَبُ تَمرِ المَدينَةِ أسوَدَ، "والله ما كُنَّا نَرَى سَمراءَكُم هذه" والسَّمراءُ: الحِنطَةُ الَّتي تَأتِي من القَمحِ، "ولا نَدرِي ما هي؟" وهذا تَأكيدٌ منه رَضِيَ الله عَنهُ على مَعنَى الحاجَةِ التي كان عليها أهلُ المَدينَةِ، "وإنَّما كان لِباسُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّمَ النِّمارَ -يعني: بُرْدَ الأَعرابِ-" والبُردُ: كِساءٌ يُلتَحَف به، والأعرابُ جمع أعرابِيٍّ، وهو الذي يَسكُنُ الصَّحراءَ من العَرَبِ( ).
[صحيح البخاري] (3/ 153) 2567- حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي: حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة: ((ابن أختي، إن كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، فقلت: يا خالة، ما كان يعيشكم؟ قالت الأسودان: التمر والماء، إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار، كانت لهم منائح، وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانهم فيسقينا)).
[صحيح مسلم] (4/ 2282 ) ((26- (2972) حدثنا عمرو الناقد.
حدثنا عبدة بن سليمان قال: ويحيى بن يمان حدثنا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت:إن كنا، آل محمد صلى الله عليه وسلم، لنمكث شهرا ما نستوقد بنار.
إن هو إلا التمر والماء)).
[صحيح مسلم] (4/ 2282 ) ((26- م- (2972) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا أبو أسامة وابن نمير عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد: أن كنا لنمكث.
ولم يذكر آل محمد.
وزاد أبو كريب في حديثه عن ابن نمير: إلا أن يأتينا اللحيم)).