أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاضَ من عَرَفةَ، تسارَعَ قومٌ، فقال: -أو: فنودوا- ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ، ولا الرِّكابِ.

قال: فما رأيتُ رافعةً يدَها تعدو حتى أتَيْنا جَمْعًا.

الدلالات الموضوعية:# حج - الوقوف بعرفة وأحكامه# حج - النزول بين عرفة وجمع# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# حج - الدفع إلى مزدلفة يمر منها إلى منى وما يتعلق بذلك
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1920)، وأحمد (2099) واللفظ له

الشرح والتوضيح

لمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَرَفاتٍ، أوضَعَ الناسُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُناديًا يُنادي: أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيضاعِ الخيلِ ولا الرِّكابِ، قال: فما رأيتُ من رافعةٍ يَدَها عاديةً حتى نزَلَ جَمْعًا.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 2264 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1920)، وأحمد (2264) واللفظ له الحَجُّ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ عظيمةٌ لا بُدَّ فيها من تَوْفيرِ الاطمِئْنانِ للحُجَّاجِ في كُلِّ المَشاعِرِ، وقد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْحابَهُ بآدابٍ في حَجَّةِ الوَداعِ، ومِن ذلِكَ ما رواهُ عبدُ اللهِ بنُ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رضِيَ اللهُ عنهما في هذا الحديثِ، حيث قالَ: "لَمَّا أفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفاتٍ" ونزَلَ منها مُتَّجِهًا إلى المُزدَلِفةِ في نِهايةِ اليَومِ التَّاسِعِ من ذي الحِجَّةِ، وعَرَفاتٌ جَبَلٌ يَحضُرُهُ الحَجيجُ بالوُقوفِ عليه، وهو نُسُكٌ في الحَجِّ، "أوضَعَ النَّاسُ"، فأسْرَعوا السَّيرَ بالدَّوابِّ، "فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا يُنادي: أيُّها النَّاسُ، ليس البِرُّ بإيضاعِ الخَيلِ، ولا الرِّكابِ"، والمُرادُ أنْ يكُفَّ النَّاسُ عن الإسراعِ بالخَيلِ والإبِلِ في الزِّحامِ حتَّى لا يتأذَّى الآخَرونَ، "قال: فما رَأيتُ من رافِعةٍ يَدَها عادِيةً حتَّى نزَلَ جَمْعًا"، فظلَّتِ الدَّوابُّ تَسيرُ بهُدوءٍ، ولم تُسرِعْ في حَرَكَتِها حتَّى وصَلَ المُزدَلِفةَ، امتِثالًا لأمْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 190) 1920- حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ح وحدثنا وهب بن بيان، حدثنا عبيدة، حدثنا سليمان الأعمش المعنى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وعليه السكينة ورديفه أسامة، وقال: ((أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل)) قال: فما رأيتها رافعة يديها عادية حتى أتى جمعا، زاد وهب ثم أردف الفضل بن العباس، وقال: ((أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم بالسكينة)) قال: فما رأيتها رافعة يديها حتى أتى منى.

[مسند أحمد] (4/ 12) 2099- حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال:- أو فنودوا- ليس البر بإيضاع الخيل، ولا الركاب)) قال: ((فما رأيت رافعة يدها تعدو حتى أتينا جمعا)).

أحاديث ذات صلة