مَن مَثَّلَ بذِي رُوحٍ، ثمَّ لم يَتُبْ، مَثَّلَ اللهُ به يَومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - النهي عن المثلة# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# توبة - الحض على التوبة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5661)، وابن الجعد في ((المسند)) (2264) واللفظ لهما، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7297) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُراهُ ابنَ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن مَثَّلَ بِذي الرُّوحِ، ثُمَّ لم يَتُبْ مَثَّلَ اللهُ به يَومَ القيامَةِ، قال حُسَينٌ: مَن مَثَّلَ بِذي رُوحٍ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 5956 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5956) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحميًا رَفيقًا بكُلِّ شَيءٍ؛ مِن إنسانٍ أو حَيَوانٍ، وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن مَثَّلَ بذي الرُّوحِ" بأنْ آذاه حَيًّا أو مَيْتًا؛ بضَربٍ مُبَرِّحٍ، أو قَطْعِ جَسَدِه، والتَّمثيلُ في الأصلِ: هو تَقطيعُ الأعضاءِ، كجَدْعِ الأنْفِ، وقَطعِ الأُذُنِ، وفَقْءِ العَينِ، والمَقصودُ بذي الرُّوحِ: كُلُّ كائِنٍ حَيٍّ، صَغيرًا كانَ أو كَبيرًا، مِن إنسانٍ أو حَيوانٍ أو طَيرٍ، "ثم لم يَتُبْ"، أي: فلم يُقلِعْ عن هذا الفِعلِ، ولم يَطلُبِ التَّوبةَ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بَعدَما وَقَعَ في مِثلِ هذا الأمْرِ، "مَثَّلَ اللهُ به يَومَ القِيامةِ -قالَ حُسَينٌ" أحدُ رُواةِ الحديثِ: "مَن مَثَّلَ بذي رُوحٍ-"، بأنْ يُعَذِّبَه في الآخِرةِ بعَذابٍ مِن جِنسِ ما فَعَلَه.

وفي الحَديثِ: تَعظيمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجَسَدِ كُلِّ ذي رُوحٍ .

أحاديث ذات صلة