عن مسلم بن يناق قال: كنت معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في مجلسِ بني عبدِ اللهِ بمكةَ فمرَّ علينا فتىً مسبلٌ إزارَه فقال : هلُمَّ يا فتَى فأتاه فقال : مَن أنتَ ؟ قال : أنا أحدُ بني بكرِ بنِ سعدٍ قال : أتحِبُّ أن ينظرَ اللهُ إليك يومَ القيامةِ ؟ قال : نعم قال : فارفعْ إزارَك إذنْ فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ بأذُنَيَّ هاتينِ وأهوى بإصبُعَيه إلى أذنَيه يقولُ : من جرَّ إزارَه لا يريدُ به إلا الخيلاءَ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الأيام العشر الأول من ذي الحجة# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# حج - فضل شهر ذي الحجة# زينة اللباس - حكم إسبال القميص والكم والإزار وطرف العمامة# زينة اللباس - إسبال الإزار# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# زينة اللباس - جر الثوب للخيلاء
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5446)، والدارقطني في ((العلل)) (12/376) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2971) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (2085)، وعبد بن حميد (820)، وأبو عوانة (9036) جميعهم باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلي إزار يتقعقع، فقال: مَنْ هذا ؟ فقُلْتُ :عبدُ اللهِ بْنُ عمرَ .

قال : إنْ كُنْتَ عبدَ اللهِ فَارفعْ إزارَكَ .

فَرَفَعْتُ إِزَارِي إلى نصفِ السَّاقَيْنِ .

فلمْ تَزَلْ إِزْرَتَهُ حتى ماتَ .

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2033 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6263)، والطبراني (12/356) (13331)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6119) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتعهَّدُ أصحابَهُ رِضْوانُ اللهِ عليهم بالتَّوْجِيهِ والإرْشادِ الحَسَنِ، ومن ذلك ما جاءَ في هذا الحديثِ، حيث يقولُ عبْدُ اللهِ بن عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: "دخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليَّ إزارٌ يَتَقعْقَعُ"، أي: يُسمَعُ له صوْتٌ عندَ المَشْيِ فيه، والإِزارُ: الثَّوبُ الذي يُحيطُ بالنِّصفِ الأَسفلِ مِن البَدنِ ويَسْتُرُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَنْ هذا؟"، يَقْصِدُ صاحِبَ الإزارِ، قال ابْنُ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما: "فقُلْتُ: عبْدُ اللهِ بن عُمَرَ.

قال: إنْ كُنْتَ عبْدَ اللهِ فارْفعْ إزارَك"، أي: يَحُثُّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُقْتَضى العُبوديةِ المَشْمولةِ في اسْمِهِ أنْ يَمْتَثِلَ لأوامِرِ ونَواهي اللهِ عزَّ وجلَّ، ومنها: جعْلُ الإزارِ وكلِّ مَلْبوسٍ كالسَّراويلِ والقَميصِ فوقَ الكَعْبَينِ، وقيل: إنْ كنْتَ عبْدَ اللهِ بن عُمَرَ المعروفَ بحُسْنِ الطَّريقةِ فافْعَلْ ذلك، قال عبْدُ اللهِ رضِي اللهُ عنه: "فرَفَعْتُ إزاري"، أي: امْتَثَلَ لأمْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أنَّه رَفَعَهُ، "إلى نِصْفِ السَّاقَيْنِ"، قال: "فلم تَزَلْ إِزْرَتَهُ حتى مات"، أي: ظلَّتْ هذه الهَيئةُ هَيئَتَه في لُبْسِ الإزارِ حتى ماتَ رضِيَ اللهُ عنه من شِدَّةِ امتثالِه لأمْرِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَباتِه على ذلك.

وفي الحديثِ: النَّهْيُ عن إِسْبالِ الثِّيابِ.

وفيه: فضيلةٌ ظاهرةٌ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (9/ 323) 5446- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد))

[علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية] (12/ 376) ((2803- وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أحب إلى الله تعالى العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد …فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛ فرواه أبو عوانة، ومحمد بن فضيل، ومسعود بن سعد، وأبو حمزة السكري، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر.

وخالفه جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، روياه عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، موقوفا.

ورواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، من قوله وروي عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عمر.

قاله عبد الحميد بن غزوان البصري، عنه.

والمحفوظ: عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد.

ورواه ثوير بن أبي فاخته، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.

وثوير، ويزيد ضعيفان.

أخبرنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد، والتكبير، والتهليل

[شرح مشكل الآثار] (7/ 417) ((2971- وما قد حدثنا محمد بن سليمان الأزدي الباغندي قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه فيهن العمل من هذه الأيام أيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التحميد والتهليل والتكبير))

أحاديث ذات صلة