ما مِن أيامٍ أعظمَ عندَ اللهِ ولا أحَبَّ إليه فيهِنَّ العملُ مِن هذه الأيامِ : عشرُ ذي الحجةِ - أو قال : العشرِ - فأكثِروا فيهِنَّ منَ التهليلِ والتسبيحِ , والتكبيرِ والتحميدِ
أخرجه أحمد (5446)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (805) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2971) واللفظ له
ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 5446 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5446) واللفظ له، وعبد بن حميد (805)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2971) يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحَديثِ إلى فَضلِ العَمَلِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائِلِ مِن ذي الحِجَّةِ؛ فيقولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أحَبَّ إليه من العَمَلِ فيهِنَّ"، والمَعْنى: أنَّ أفضَلَ أيَّامِ السَّنةِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والَّتي يكونُ فيها العَمَلُ الصَّالِحُ أقرَبَ أنْ يُقبَلَ ويُزادَ في الأجْرِ، "من هذه الأيَّامِ العَشْرِ" يَعْني: العَشْرَ الأوائِلَ مِن ذي الحِجَّةِ "فأكْثِروا فيهِنَّ من التَّهْليلِ"، وهو قَولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ "والتَّكْبيرِ"، وهو قَولُ: اللهُ أكبَرُ "والتَّحْميدِ"، وهو قَولُ: الحَمدُ للهِ، وهذا الذِّكْرُ هو الباقياتُ الصَّالِحاتُ، ويَحسُنُ عَمَلُ الطَّاعاتِ بأنْواعِها في هذه الأيَّامِ مع الذِّكْرِ والدُّعاءِ.
وفي الحَديثِ: بيانُ عِظَمِ فَضلِ العَشْرِ الأوائِلِ مِن ذي الحِجَّةِ على غَيرِها مِن أيَّامِ السَّنةِ.
وفيه: تَفْضيلُ بَعضِ الأزْمِنةِ على بَعضٍ.
وفيه: أنَّ العَمَلَ المَفْضولَ في الوَقتِ الفاضِلِ يَلتَحِقُ بالعَمَلِ الفاضِلِ في غَيرِهِ من الأوْقاتِ .
[مسند أحمد] (9/ 323) 5446- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد))
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 41) 805- أخبرني عمرو بن عون قال: أخبرنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن، من هذه الأيام عشر ذي الحجة-أو: قال: العشر- فأكثروا فيهن من التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد)).
[شرح مشكل الآثار] (7/ 417) ((2971- وما قد حدثنا محمد بن سليمان الأزدي الباغندي قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه فيهن العمل من هذه الأيام أيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التحميد والتهليل والتكبير))