ما من أيَّامٍ أفضلُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّحميدِ
أخرجه أحمد (5446)، والدارقطني في ((العلل)) (12/376) واللفظ لهما، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2971) باختلاف يسير
ما مِن أيَّامٍ أَعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أَحَبَّ إلَيهِ مِنَ العملِ فيهِنَّ مِن هذِه الأَيَّامِ العَشرِ؛ فأَكثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التَّهليلِ، والتَّكبيرِ، والتَّحميدِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 5446 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5446) واللفظ له، وعبد بن حميد (805)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2971) يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحَديثِ إلى فَضلِ العَمَلِ الصَّالحِ في العَشْرِ الأوائِلِ مِن ذي الحِجَّةِ؛ فيقولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما مِن أيَّامٍ أعظَمَ عِندَ اللهِ، ولا أحَبَّ إليه من العَمَلِ فيهِنَّ"، والمَعْنى: أنَّ أفضَلَ أيَّامِ السَّنةِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والَّتي يكونُ فيها العَمَلُ الصَّالِحُ أقرَبَ أنْ يُقبَلَ ويُزادَ في الأجْرِ، "من هذه الأيَّامِ العَشْرِ" يَعْني: العَشْرَ الأوائِلَ مِن ذي الحِجَّةِ "فأكْثِروا فيهِنَّ من التَّهْليلِ"، وهو قَولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ "والتَّكْبيرِ"، وهو قَولُ: اللهُ أكبَرُ "والتَّحْميدِ"، وهو قَولُ: الحَمدُ للهِ، وهذا الذِّكْرُ هو الباقياتُ الصَّالِحاتُ، ويَحسُنُ عَمَلُ الطَّاعاتِ بأنْواعِها في هذه الأيَّامِ مع الذِّكْرِ والدُّعاءِ.
وفي الحَديثِ: بيانُ عِظَمِ فَضلِ العَشْرِ الأوائِلِ مِن ذي الحِجَّةِ على غَيرِها مِن أيَّامِ السَّنةِ.
وفيه: تَفْضيلُ بَعضِ الأزْمِنةِ على بَعضٍ.
وفيه: أنَّ العَمَلَ المَفْضولَ في الوَقتِ الفاضِلِ يَلتَحِقُ بالعَمَلِ الفاضِلِ في غَيرِهِ من الأوْقاتِ .
[مسند أحمد] (9/ 323) 5446- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد))
[علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية] (12/ 376) ((2803- وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أحب إلى الله تعالى العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد …فقال: يرويه يزيد بن أبي زياد، واختلف عنه؛ فرواه أبو عوانة، ومحمد بن فضيل، ومسعود بن سعد، وأبو حمزة السكري، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفه جرير بن عبد الحميد، وخالد الواسطي، روياه عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، موقوفا.
ورواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، من قوله وروي عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عمر.
قاله عبد الحميد بن غزوان البصري، عنه.
والمحفوظ: عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ثوير بن أبي فاخته، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.
وثوير، ويزيد ضعيفان.
أخبرنا علي بن محمد السواق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد، والتكبير، والتهليل
[شرح مشكل الآثار] (7/ 417) ((2971- وما قد حدثنا محمد بن سليمان الأزدي الباغندي قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه فيهن العمل من هذه الأيام أيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التحميد والتهليل والتكبير))