هيَ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ يراها العبدُ أوْ تُرَى لهُ , يعني " البشرَى في الحياةِ "
أخرجه الترمذي (2273)، وأحمد (27526)، والطيالسي (1069) بلفظه تامًا.
سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عز وجل : { لهَمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا } .
فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُك إلا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فقال : ما سألني عنها أحدٌ غيرُكَ، منذ أنزلتْ، هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ، أو تُرى لهُ الراوي : أبو الدرداء المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 2273 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أحمد (27526)، والحاكم (8392)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4420) باختلاف يسير الرُّؤيا الصَّالحةُ جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعين جزءًا من النُّبوَّةِ، وقدْ جعَلها اللهُ تعالى بُشْرى لِصاحبِها في الدُّنْيا والآخِرةِ، وهي علامةٌ على صلاحِ العبدِ.
وفي هذا الحديثِ: أنَّ رجُلًا مِن أهلِ مِصرِ سألَ أبا الدَّرداءِ، وهو الصَّحابيُّ عويمرُ بنُ زيدِ بنِ قيسٍ الأنصاريُّ، "عن" معنى "قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] ، فقال" أبو الدَّرداءِ: "ما سأَلني عنها أحدٌ غيرُك"، أي: قبلَك، "إلَّا رجلٌ واحدٌ"، سأَلني عن معنى هذه الآيةِ، "منذ سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" عنها، "سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم" عن معنى هذه الآيةِ، "فقال: ما سألَني عنها"، أي: عن هذه الآيةِ "أحدٌ" من النَّاسِ، "غيرُك"، أي: قبلَك، "مُنذ أُنزِلَت"، أي: مِن يومِ ما أنزَلها اللهُ تعالى، فمَعْنى الآيةِ هي "الرُّؤيا الصَّالحةُ" مِن اللهِ تعالى بُشْرى لعَبدِه المؤمنِ، "يَراها المسلِمُ" لنَفسِه، أو "تُرَى" بصيغةِ المجهولِ أي: يَراها رجلٌ آخرُ، "له"، أي: لأجلِه.
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 534) 2273 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء ، عن قول الله تعالى {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [[يونس: 64]] فقال: ما سألني عنها أحد غيرك إلا رجل واحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له وفي الباب عن عبادة بن الصامت هذا حديث حسن
مسند أحمد (45/ 515) 27526 - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل، من أهل مصر، عن أبي الدرداء ، قال: أتاه رجل، فقال: ما تقول في قول الله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [[يونس: 64]] قال: لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بشراهم في الحياة الدنيا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له، وبشراهم في الآخرة الجنة
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 321) 1069 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، يحدث عن عطاء بن يسار، عن رجل، عن أبي الدرداء ، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} [[يونس: 64]] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له