قال أبو الصهباءِ : سألت ابنَ مسعودٍ عن قولِه تعالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ فقال: واللهِ الذي لا إلهَ غيرُه هو الغناءُ ، يُردِّدُها ثلاثَ مراتٍ

الدلالات الموضوعية:# علم - سؤال العالم عما لا يعلم# تفسير آيات - سورة لقمان# نكاح - الغناء والدف# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز
الراوي: صهيب البكري مولى ابن عباس أبو الصهباء
المحدث: ابن باز
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (21130)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (26)، والطبري (20/ 127)، والحاكم (3542) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عبَّاسٍ وابنِ مَسعودٍ وابنِ عُمَرَ في تَفسيرِ قَولِه تَعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [لقمان: 6] : اللَّهوُ: الغِناءُ.

الراوي : - المحدث : ابن القيم المصدر : إغاثة اللهفان الصفحة أو الرقم: 1/362 خلاصة حكم المحدث : صحيح لقدْ بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَحابتِه أُمورَ دِينِهم، وأوضَحَ الحَلالَ من الحَرامِ في الأقْوالِ والأفْعالِ، وأخَذ عنه أصحابُه ذلك وبيَّنوه لأُمَّتِه مِن بَعدِه.

وفي هذا الخَبَرِ تَفْسيرُ بعضِ صَحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لآيةٍ من كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ تُبيِّنُ بعضَ المُحرَّماتِ من الأقْوالِ؛ فعنِ ابنِ عبَّاسٍ، وابنِ مَسعودٍ، وابنِ عُمَرَ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [لقمان: 6] "اللَّهوُ: الغِناءُ"، أي: إنَّ اللَّهوَ الوارِدَ على صِفةِ الذَّمِّ في الآيةِ هو الغِناءُ، وقيلَ: كلُّ حديثٍ ليس فيه نفْعٌ، ولا فائدَةٌ، ويُعَدُّ مِن مُنكَرِ الكلامِ، وفُضولِ القَولِ، وقد قال اللهُ تَعالى بعدَ ذَلِكَ: {لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}، أي: ليُضِلَّ عن ذِكْرِ اللهِ وقِراءةِ القُرآنِ.

وقيلَ: ليُضِلَّ غيرَهُ بصَدِّهِ عن ذِكْرِ اللهِ، وعن الحقِّ .

أحاديث ذات صلة