أكَلْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِواءً في المسجِدِ، ثُم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فضرَبْنا أيْديَنا في الحَصى، ثُم قُمْنا فصلَّيْنا، ولم نتوضَّأْ.

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# أطعمة - الأكل في المسجد# وضوء - أكل الطعام ليس ناقضا للوضوء# أطعمة - أكل الشواء# أطعمة - أكل اللحم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3311)، وأحمد (17709) واللفظ له

الشرح والتوضيح

أكَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شِواءً في المسجِدِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فأدخَلْنا أيْديَنا في الحَصى، ثُم قُمْنا نُصلِّي، ولم نتوضَّأْ.

الراوي : عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 17702 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3311)، وأحمد (17702) واللفظ له بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُمَّتِه أحْكامَ الطَّهارةِ والوُضوءِ، والأحْوالَ التي يَنْبَغي فيها تَجْديدُ الوُضوءِ، كما بيَّنَ الأُمورَ الَّتي لا تَنقُضُه، بل فيها مُسامَحةٌ وتَيْسيرٌ على الناسِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بنُ جَزْءٍ الزُّبَيْديُّ رضِيَ اللهُ عنه: "أكَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم شِواءً في المَسجِدِ"، وهو لَحمٌ قد أُنضِجَ بالنَّارِ، "فأُقيمتِ الصلاةُ" ونودِيَ على أدائِها، ممَّا يَستَوجِبُ على المُسلِمِ أنْ يكونَ طاهِرًا ومُتوضِّئًا للصلاةِ، "فأدخَلْنا أيْديَنا في الحَصى" مَسَحْناها بالحَصى الصَّغيرِ النَّاعِمِ والرَّملِ؛ تَنْظيفًا لها مِن آثارِ الطَّعامِ، "ثمَّ قُمْنا نُصلِّي، ولم نَتوضَّأْ" فصلَّيْنا بعدَ أكْلِ اللَّحْمِ المَشْويِّ دونَ تَجْديدِ الوُضوءِ، بل اكْتَفَوْا بوُضوئِهمُ القَديمِ، وهذا ما أقَرَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في آخِرِ الأمْرِ بعدَ أنْ كان يأمُرُ بالوُضوءِ ممَّا مسَّتْه النَّارُ.

وفي الحَديثِ: بيانُ تَيسيرِ الشَّرعِ في أمْرِ الوُضوءِ، معَ بيانِ عدمِ تَجْديدِه بعْدَ الأكْلِ مِنْ طعامٍ أُنضِجَ بالنَّارِ.

وفيه: أنَّ مَسْحَ الأيدِي بالتُّرابِ الطَّاهرِ فيه تَنْظيفٌ لها، ويُمكِنُ الاكتِفاءُ بذلك بعدَ تَناوُلِ الطَّعامِ، وخاصَّةً عندَ عَدمِ الماءِ .

أحاديث ذات صلة