مَن نَفَّسَ عن غَريمِه أو مَحا عنه كان في ظِلِّ العَرشِ يومَ القِيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# خلق - العرش# بر وصلة - كثرة طرق الخير# قرض - فضل من أنظر معسرا# قرض - حسن التقاضي والقضاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو قتادة الحارث بن ربعي
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1563) بنحوه، وأحمد (22559) واللفظ له

الشرح والتوضيح

حَثَّ الشَّرعُ المَطهَّرُ على قَضاءِ حَوائجِ النَّاسِ، والتَّيسيرِ عليهم، ونَفْعِهم بِمَا يَتَيسَّرُ من مالٍ، وعِلمٍ، أو مُعاوَنةٍ، أو مُشاوَرةٍ.

وفي هذا الحديثِ بيانُ فَضلِ ذلك، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن نفَّسَ عن غَريمِه"، والغَريمُ هو المَدينُ، والمُرادُ: أجَّلَ له قَضاءَ دَيْنِه، وجعَلَ له مِن تَسهيلاتِ السَّدادِ، "أو مَحا عنه" أسقَطَ عنه جَميعَ دُيونِه، "كان في ظلِّ العَرشِ يومَ القِيامةِ"، كان جَزاؤُه في الآخِرةِ أنْ يوقِفَهمُ اللهُ تحتَ عَرشِه ويَستَظِلُّونَ به من حرِّ المَوقِفِ يومَ القِيامةِ في ذلك اليومِ الَّذي تَدْنو فيه الشَّمسُ مِن رُؤوسِ العِبادِ، ويَشتَدُّ عليهم حَرُّها، وتَنْفيسُ الكُرَبِ وقَضاءُ الدُّيونِ عنِ المُعسِرينَ إحْسانٌ، فَجَزاه اللهُ جَزاءً وِفاقًا.

وفي الحديثِ: دَعوةٌ للأغْنياءِ وأصحابِ الدُّيونِ ليُيَسِّروا على المُعْسِرينَ، ويُخَفِّفوا عنهم مَذلَّةَ الدُّيونِ .

أحاديث ذات صلة