أنَّهُ رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ..
فذكَرَهُ، وقال فيه: ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى على اليُسرى، قال: وزادَ فيه شُعبةُ مَرَّةً أُخرى: فلمَّا كانَ في الرُّكوعِ وضَعَ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ، وجافى في الرُّكوعِ.
أخرجه أبو داود (726)، والنسائي (889) بنحوه، وأحمد (18878) واللفظ له
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمنى على اليُسرى في الصَّلاةِ، قَريبًا مِنَ الرُّسغِ، ويَرفَعُ يَدَيْهِ حين يُوجِبُ حتى تَبلُغا أُذُنَيْهِ، وصلَّيتُ خَلفَهُ فقرَأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، فقال: آمينَ.
يَجهَرُ.
الراوي : وائل بن حجر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 18873 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (932)، والترمذي (248) مختصرا باختلاف يسير، ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه مسلم (401) مطولاً الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، وهي رُكنُ الإسلامِ الرَّكينُ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كَيفيَّتَها وآدابَها، وكلَّ ما يتعلَّقُ بها، وقد حرَصَ الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنه على مُلاحظتِه وتَعلُّمِها منه؛ ليُعلِّموها الأُمَّةَ مِن بَعدِهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ وائِلُ بنُ حُجرٍ رضِيَ اللهُ عنه: "رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنى على اليُسْرى في الصَّلاةِ"؛ وذلِكَ في رُكنِ القِيامِ، "قَريبًا من الرُّسغِ"، وهو المَفصِلُ بيْنَ الكَفِّ والسَّاعِدِ، والمَعْنى: أنَّه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ وضَعَ يدَهُ اليُمْنى على كَفِّ اليُسْرى ورُسْغِها، "ويَرفَعُ يَدَيهِ حين يُوجِبُ" حينَ تَكْبيرةِ الإحْرامِ والشُّروعِ في الصَّلاةِ، "حتى تَبلُغا أُذُنيهِ" حتى يُحاذِيَ بها الأُذُنَ، "وصَلَّيتُ خَلفَهُ فقَرَأَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، فقال: آمِينَ.
يَجهَرُ "رفَعَ بها صَوتَهُ، وهو تَأمينٌ على ما في السُّورةِ من دُعاءٍ وطَلَبٍ لاستِجابَتِهِ من اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَعْنى آمِينَ: اللَّهمَّ استجِبْ( ).
[سنن أبي داود] (1/ 193) 726- حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر ، قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، ثم وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما، مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة)) ورأيته يقول: هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة.
[سنن أبي داود] (1/ 193)
((727- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا زائدة، عن عاصم بن كليب ، بإسناده ومعناه، قال فيه: ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، وقال فيه: ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد شديد فرأيت الناس عليهم جل الثياب تحرك أيديهم تحت الثياب)).
[سنن النسائي] (2/ 126) 889- أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن زائدة، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: حدثني أبي أن وائل بن حجر أخبره قال: قلت: ((لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فنظرت إليه، فقام فكبر، ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد، فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها، قال: ووضع يديه على ركبتيه، ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها، ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه، ثم قعد وافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على فخذه، وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض اثنتين من أصابعه، وحلق حلقة، ثم رفع إصبعه، فرأيته يحركها يدعو بها)).
[مسند أحمد] (31/ 169 ط الرسالة) ((18877- حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يحدث، عن وائل الحضرمي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فكبر، فرفع يديه، فلما ركع، رفع يديه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وخوى في ركوعه، وخوى في سجوده، فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى، ووضع يده اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة، وحلق بالوسطى)).
[مسند أحمد] (31/ 170 ط الرسالة)
((18878- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبي يحدث، عن وائل بن حجر الحضرمي أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى، فذكره، وقال فيه: ووضع يده اليمنى على اليسرى، قال: وزاد فيه شعبة مرة أخرى: فلما كان في الركوع وضع يديه على ركبتيه، وجافى في الركوع)).