قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ خَيْلَنا أوْطَتْ أولادَ المُشرِكينَ.

فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هم مِن آبائِهم.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - النهي عن قتل النساء والولدان والشيوخ والرهبان والوصفاء والعرفاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: الصعب بن جثامة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3012)، ومسلم (1745)، وأبو داود (2672)، والترمذي (1570)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8622)، وابن ماجه (2839) بنحوه، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16664) واللفظ له

الشرح والتوضيح

وسَألتُهُ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: اقتُلْهم معهم.

قال: وقد نَهى عنهم يَومَ خَيبَرَ.

الراوي : الصعب بن جثامة المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 16681 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (16681) واللفظ له، وأبو عوانة في ((المسند)) (6592)، (8/103) (7450) ما لا يَتِمُّ الفَرضُ إلَّا به فلا سَبيلَ لتَرْكِه، أو التَّحرُّزِ عنه، ولَمَّا كان المُسلِمونَ يَحْتاجونَ إلى الإغارةِ على عَدُوِّهم لَيلًا؛ لِيُفاجِئوهم ويُحقِّقوا النَّصرَ، وكان هذا الهُجومُ في الليلِ قد يَترتَّبُ عليه قَتْلُ مَن لا يُقتَلُ كالنِّساءِ والأَوْلادِ، أَذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك عندَما سألَه الصَّعْبُ بنُ جَثَّامَةَ رضِيَ اللهُ عنه عندَما مَرَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأَبْواءِ، أو بوَدَّانَ -وهما مَوْضِعانِ بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ- عنِ أولادِ المشرِكين، أي: عن قتْلِهم حينما يُصبِّحُ المُسلِمونَ المشركين للغارةِ فيُصيبُونَ الوِلدانَ تحتَ بُطونِ الخَيلِ ولا يُشعُرون، يعني: يُهجَمُ عليها في الصَّباحِ الباكِرِ فيُصابُ أطْفالُهم ومَن هم في حُكمِهم منَ النِّساءِ والخَدَمِ دونَ قَصدٍ، ودونَ أنْ يَشعُرَ بهمُ المُحارِبونَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اقتُلْهم معَهم"، وفي روايةٍ: "هُم منهم"؛ فهُم مِنَ المُشرِكينَ في حُكمِ الدِّينِ وإباحةِ الدَّمِ؛ ولا حرَجَ في إصابَتِهم إذا كانوا مُختَلِطينَ معَهم ولا يُمكِنُ الوُصولُ إلى قَتْلِ الكِبارِ إلَّا بقَتْلِهم، وليس المرادُ قَتْلَهم بطَريقِ القَصْدِ إليهم؛ ولا قَتْلَهم ابتداءً؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبيانِ كما في يومِ خَيْبرَ، ولكنْ لَمَّا دعَتِ الحاجةُ إلى ذلك؛ فإنَّهم يُقتَلونَ اضْطِرارًا .

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 61) ‌3012- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم قال: ((مر بي النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء أو بودان وسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال: هم منهم)) وسمعته يقول: لا حمى إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

[صحيح مسلم] (3/ 1364 ) ((26- (‌1745) وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد.

ميعا عن ابن عيينة.

قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة .

قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين؟ يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم.

فقال (هم منهم)))

[سنن أبي داود] (3/ 54) ‌2672- حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله يعني ابن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب ابن جثامة ، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هم منهم)) وكان عمرو يعني ابن دينار يقول: ((هم من آبائهم)) قال الزهري: ((ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن قتل النساء والولدان))

[سنن الترمذي] (4/ 137) 1570- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: أخبرني الصعب بن جثامة قال: قلت يا رسول الله، إن خيلنا أوطأت من نساء المشركين وأولادهم، قال: ((هم من آبائهم)): هذا حديث حسن صحيح

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 185) 8622- أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهري البصري قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري والحارث بن مسكين قراءة عليه واللفظ له عن سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم

أحاديث ذات صلة