لكلِّ بابٍ منْ أبوابِ البرِ، بابُ منْ أبوابِ الجنةِ، و إنْ بابَ الصيامِ يدعى الريانَ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - البر والإثم# جنة - صفة الجنة
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: السيوطي
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الشجري في ((الأمالي الخميسية)) (1937) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (6/ 192) (5970) باختلاف يسير، وأصل الحديث في البخاري (1896)، ومسلم (1152).

الشرح والتوضيح

إنَّ للصَّائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقالُ له: الرَّيانُ، لا يَدخُلُ منه غيرُهم، إذا دَخَلَ آخِرُهم أُغلِقَ، مَن دَخَلَ منه شَرِبَ، ومَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ أبدًا.

الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 22842 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (765)، والنسائي (2236) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1896)، ومسلم (1152) بنحوه في هذا الحَديثِ يَذكُرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالى اختَصَّ الصَّائِمينَ الكامِلينَ في صَومِ الفَرْضِ، والمُكثِرينَ مِن صيامِ النَّفلِ، أو مَن غلَبَ عليهمُ الصَّومُ ببابٍ في الجنَّةِ "يُقالُ له: الريَّانُ" والريَّانُ: فَعْلانُ مِنَ الرِّيِّ، وهو نَقيضُ العَطَشِ؛ وفي تَسميتِه بذلك مُناسبةٌ حَسَنةٌ؛ لأنَّه جَزاءُ الصائمينَ على عَطَشِهم وجُوعِهم، واكتُفيَ بذِكْرِ الرِّيِّ عنِ الشِّبَعِ؛ لأنَّه يَستَلزِمُه، "لا يدخُلُ منه غيرُهم، إذا دخَلَ آخِرُهم أُغلِقَ"، فهذا البابُ لا يَدخُلُ منه غيرُ الصَّائمينَ؛ حيث أُفْرِدَ لهم؛ ليُسرِعوا إلى الرِّيِّ مِن العَطَشِ؛ إكْرامًا لهم واختِصاصًا، فهذا تَشْريفٌ لهم، وإعْلاءٌ لمَقامِهم، وتَمْييزٌ لهم على غَيرِهم؛ فيُنادى عليهم فيَقومُونَ فيَدخُلونَ منه، فإذا دَخلَ الصائِمونَ أُغلِقَ هذا البابُ، فلنْ يدخُلَ منه أحدٌ غيرُ الصَّائمينَ، "مَن دخَلَ منه شَرِبَ" ممَّا فيه منَ الماءِ الطيِّبِ في الجنَّةِ، "ومَن شرِبَ منه لم يَظمأْ أبدًا"، فلا يَشعُرُ بالعَطَشِ بعدَها.

وفي هذا الحديثِ: فَضيلةُ الصِّيامِ، وكَرامةُ الصَّائمينَ؛ فإنَّهم حَرَمُوا أَنفُسَهمُ الطَّعامَ والشَّرابَ والشَّهْوةَ؛ فأَعْطاهمُ اللهُ سُبحانَه وتعالى مَزِيَّةً لهم دونَ غَيرِهم .

الأصول والأحكام

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 153) 1937 - أخبرنا ابن ريذة، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حدثنا أبو حصين القاضي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان بن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة، وإن باب الصيام يدعى الريان

[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 192) [5970] حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحماني، ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة، وإن باب الصوم يدعى الريان

[صحيح البخاري] (3/ 25) 1896 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد "

[صحيح مسلم] (2/ 808) 166 - (1152) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد وهو القطواني، عن سليمان بن بلال، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم، أغلق فلم يدخل منه أحد "

أحاديث ذات صلة