عن عبدِ اللهِ أنَّه قرَأ { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } فقال هل تدرون بأيِّ شيءٍ ابتدَأ بالحياةِ الدُّنيا لأيِّ شيءٍ آثَرْنا الحياةَ الدُّنيا عُجِّلَتْ لنا الدُّنيا وأوتينا لذَّتَها وبهجتَها وغُيِّبَتْ عنَّا الآخرةُ وزُوِيَتْ عنَّا فأحبَبْنا العاجلَ وترَكْنا الآجِلَ
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (9/ 234) (9147) واللفظ له، وأبو داود في ((الزهد)) (163)، والبيهقي في ((الشعب)) (10161) بنحوه.
المعجم الكبير للطبراني (9/ 234) 9147 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، عن عبد الله قرأ هذه الآية: {بل تؤثرون الحياة الدنيا} [[الأعلى: 16]] فقال: هل تدري بأي شيء ابتدأ الحياة الدنيا؟ لأي شيء آثر بالحياة الدنيا؟ عجلت لنا الدنيا، وأوتينا لذتها، وبهجتها، وغيبت عنا الآخرة، وزويت عنا فأجبنا العاجل، وتركنا الآجل
الزهد لأبي داود (ص: 163) 163 - حدثنا أبو داود قال: نا نصر بن علي، قال: نا المعتمر، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: استقرأت ابن مسعود : سبح اسم ربك الأعلى، فلما بلغ {بل تؤثرون الحياة الدنيا} [[الأعلى: 16]] ترك القراءة، وأقبل على أصحابه، فقال: آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة لأنا رأينا زهرتها وزينتها وطعامها وشرابها، وزويت عنا الآخرة فاخترنا العاجل على الآجل وقرأ: (بل يؤثرون) بالياء.
شعب الإيمان (13/ 188) 10161 - أخبرنا أبو محمد بن يوسف، أنا أبو سعيد بن الأعرابي، ثنا أبو داود، ثنا نصر بن علي، ثنا المعتمر، عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، قال: استقرأت ابن مسعود {سبح اسم ربك الأعلى} [[الأعلى: 1]] فلما بلغ {بل تؤثرون الحياة الدنيا} [[الأعلى: 16]] ترك القراءة وأقبل على أصحابه، فقال: " آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة، لا نار رأينا سقياها، وزينتها وطعامها وشرابها، فزويت عنا الآخرة، فأخترنا العاجل على الآجل "، وقال: " بل تؤثرون الحياة الدنيا بالياء "