عن أبي أيُّوبَ، أو عن زيدِ بنِ ثابتٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ في المَغرِبِ بالأعْرافِ في الرَّكعَتَينِ.
أخرجه أحمد (23544) واللفظ له، وابن أبي شيبة (3611) باختلاف يسير، وابن خزيمة (518) مطولاً
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قرأ في المغربِ بسورةِ الأعرافِ فَرَّقَها في الركعتينِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 2/258 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (991)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3362)، والبيهقي (4094) جميعهم بلفظه.
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيةَ الصَّلاةِ، وسُنَنَها، وآدابَها، كما أوضَحَ ضَرورةَ القِراءَةِ في الصَّلاةِ، وبيَّنَ بفِعلِه وسُنَّتِه هذه الأُمورِ، فتَروي عائشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّمَ قَرَأَ في المَغرِبِ بسورةِ الأعْرافِ"، أي: قَرَأَها كُلَّها رَغْمَ طُولِها، "فَرَّقَها في الرَّكعَتَينِ"، أي: قسَّمَ قِراءَتها بيْنَ الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ من المَغرِبِ، وهذا يدُلُّ على مَشروعيَّةِ التَّطويلِ في صَلاةِ المَغرِبِ، كما يُشرَعُ التَّخفيفُ فيها، وقد ورَدَ في الأحاديثِ أنَّه قَرَأَ بسورةِ الطُّورِ، والمُرسَلاتِ، وأيضًا بقِصارِ المُفصَّلِ، وهذا يَدُلُّ على أنَّ الأمْرَ واسِعٌ في صَلاةِ المَغرِبِ بيْنَ التَّطويلِ والتَّقصيرِ .
[مسند أحمد] (38/ 524) 23544- حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب، أو عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم (( قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين))
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (1/ 357) 3611- حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن زيد، أو أبي أيوب ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين جميعا
صحيح ابن خزيمة (1/ 260) 518- نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، أن أبا أيوب، أو زيد بن ثابت - شك هشام- قال لمروان- وهو أمير المدينة- (( إنك تخف القراءة في الركعتين من المغرب، فوالله، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بسورة الأعراف في الركعتين جميعا، فقلت لأبي: ما كان مروان يقرأ فيهما؟ قال: من طول المفصل)) وهكذا رواه وكيع، وشعيب بن إسحاق، عن هشام قالا: عن زيد أو عن أبي أيوب