من مَثَّلَ بِذِي حياةٍ؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الموبقات# آداب عامة - الرفق بالحيوان والطير ونحوهما# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صيد - صبر البهائم# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه محمد بن محمد البزار في ((حديث أبي عمرو الدقاق)) كما في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) للألباني (10/195) واللفظ له، وأخرجه الطبراني (12/273) (13091) بنحوه

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 273) :

‌13091 - حدثنا أحمد بن زياد الأعرج الإيادي، بجيلة، ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا بقية بن الوليد، عن معان بن رفاعة، عن الأصم، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من مثل بأخيه فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين - الأصم يعني يزيد بن هرمز، والله أعلم

أحاديث ذات صلة